أطلق الاتحاد الأوروبي خطته الجديدة للهجرة، والتي تتضمن وضع ضوابط أكثر صرامة على الحدود الأوروبية، وعودة المزيد من اللاجئين إلى أوطانهم مع إطلاق الاتحاد الأوروبي، وذلك في غرب البلقان. وهذه الخطة هي متابعة لخطة العمل للهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط التي تم تقديمها قبل أسبوعين فقط.
وفي سلسلة اجتماعات أعضاء مفوضية الاتحاد الأوروبي، وصل المفوضان المسؤولان في الاتحاد الأوروبي، مارجريتيس شيناس Margaritis Schinas وإيلفا جوهانسون Johansson presenterar، اليوم إلى ستوكهولم، للتحدث عن المواضيع التي تهم الاتحاد الأوروبي، ومن بينها، ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة للتعامل مع التدفق المتزايد للمهاجرين واللاجئين.
وصرّح شيناس في مؤتمر اليوم قائلاً: "يتعلق الأمر بتعزيز ضوابط الحدود وزيادة التركيز على ترحيل الأشخاص الذين لم يتم منحهم حق البقاء داخل الاتحاد الأوروبي إلى أوطانهم. نحن بحاجة إلى وجود قوي للاتحاد الأوروبي على الأرض. عندما أتحدث عن إدارة الحدود، فإنني أتحدث عن جميع الحدود. وفيما يتعلق بالعودة إلى الوطن، يعد الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في إعادة التوطين من الدول الست في غرب البلقان التي ليست من أعضاء الاتحاد الأوروبي. إن أفضل طريقة للتعامل مع هذا هو العمل معاً".
يُذكر أن وضع الهجرة في المنطقة سيكون أحد الموضوعات الرئيسية عندما يلتقي رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بزعماء الدول الست غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية وصربيا في قمة تيرانا غداً.
