عثر علماء الآثار البحرية على حطام السفينة Äpplet، وهي السفينة الشقيقة لسفينة فاسا Vasa، في مضيق بالقرب من Vaxholm. حيث تم اكتشاف الحطام أثناء الغوص عام 2021، والتي غرقت في مكان ما في المضيق قبالة Vaxholm عام 1658، وكان يأمل باتريك هوغلوند Patrik Höglund، عالم الآثار البحرية، في العثور على تلك السفينة الحربية منذ أن كان صغيراً.
وفي عام 2019 شارك هوغلوند في العثور على حطام سفينتين بحريتين أخريين في Vaxholm، حيث اعتقدوا في البداية أنها السفينة الشقيقة لفاسا، وهو الشيء الذي تم رفضه لاحقاً.
هذه المرة حالفهم الحظ أكثر، حيث تم الحفاظ على الهيكل حتى سطح المدفع السفلي، وبجانب الحطام كانت هنالك أجزاء من الجانب العلوي، وبالتالي تمكّن علماء الآثار البحرية من تحديد ما إذا كانت سفينة ذات طابقين للبنادق تماماً مثل Äpplet، وخلال فصل الربيع أجرى علماء الآثار البحرية تحقيقات جديدة حول الحطام، ثم عثروا على تفاصيل في مبنى السفينة التي تم العثور عليها سابقاً فقط على السفينة فاسا، كما أظهرت التحليلات أيضاً أن السفينة بنيت من قطع البلوط من جزيرة Ängsön عام 1627، وتم إحضار الخشب إلى سفينة فاسا من نفس المكان.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق سفينة Äpplet عام 1629، أي بعد أقل من عام من تحطّم السفينة الشقيقة فاسا، وتم بناء كلتا السفينتين الحربيتين من قبل صانع السفن Hein Jakobsson، وبعد الفشل الذريع مع فاسا، صرّح أن أبعاد السفينة كانت خاطئة وبالتالي كانت غير مستقرة، لذلك تم بناء Äpplet على نطاق أوسع، ومع ذلك لم تكن السفينة ناجحة، وفي عام 1658 أصبحت Äpplet سفينةً باليةً، وكان تصليحها مكلفاً للغاية، وبعد ما يقارب الـ 30 عاماً من الاستخدام غرقت السفينة خارج Vaxholm لإغلاق المضيق كحماية ضد الأعداء.
في ضوء ذلك سيساهم الاكتشاف هذا، وفقاً لباتريك هولوند، في فهم أفضل لكيفية تطور السفن الحربية، من سفينة فاسا غير المستقرة إلى خلفائها الأكثر نجاحاً.وعلى الرغم من ذلك، لم يتم العثور على السفينتين الشقيقتين الأخريين: Kronan وScepter. تماماً كما هو الحال مع Äpplet، يعتقد باتريك أن الفرص صغيرة في العثور عليهما، ولكنها ليست معدومة.
