قُتل الشاب زياد (25 عاماً) في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، إثر تعرضه لطلقٍ ناري في منطقة سكن طلاب في مدينة بوروس Borås بمقاطعة فاسترا غوتالاند Västra Götaland السويدية. وإلى اليوم، لم يستطع والده طارق تجاوز الأمر وقبول وفاة ابنه.
"لم يكن مجرم عصابات"
يؤكد طارق: "سنفتقد زياد دائماً، الشيء الوحيد الذي نريح أنفسنا به هو الذهاب إلى المقبرة للتحدث معه، وإضاءة الشموع".
بعد الجريمة، أفادت تقارير أن هنالك سيارة غادرت مكان الحادث، وتم الاشتباه بالعديد من الأشخاص لتورطهم في القضية، لكن لم تثبت إدانة أي شخص بالحادث.
والشاب الضحية ذاته كان قد أدين سابقاً بجرائم مخدرات واعتداءات. ووفقاً للأسرة، لم يكن ابنها مجرم عصابات، لكنه تحرّك برفقة أشخاص ينتمون إلى البيئة الإجرامية.
الأسرة غير راضية عن التحقيقات
منذ جريمة القتل، تحاول العائلة معرفة سبب مقتل ابنها بالرصاص، ولا سيما أنه قبل عامين، كان زياد ضحية إحدى محاولات الاغتيال، وفي استجواب الشرطة، تعرَّف على مطلق نار مشتبه به.
يقول طارق: "إننا لا نثق بالشرطة وتحقيقها في جريمة القتل هذه. لقد مر عام ولا يزال القاتل طليقاً".

الأب تعرّض لمحاولة قتل في المقبرة
بعد ستة أشهر من وفاة زياد، تعرّض والده طارق لمحاولة اغتيال في مقبرة Göta في بوراس. فبعد زيارة قبر ابنه، أُطلق عليه الرصاص، ولا يزال يجري التحقيق في الحادث باعتباره محاولة قتل، لكن لم يتم القبض على أحد بعد.
انخرط زياد في الموسيقى وسجل العديد من أغاني الراب التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد طارق: "كان سعيداً جداً وأراد تطوير موسيقاه".
