بعد إعادة فتحها، شهدت حديقة "جرونا لوند" للترفيه في السويد انخفاضاً كبيراً في عدد الزوار، حيث وصل العدد إلى 3000 زائر فقط بدلاً من 8000 الذين يتوافدون عادةً. وقد أعيد فتح الحديقة بعد حادث مميت وقع في لعبة "جتلاين Jetline".
بدا الباعة الذين يبيعون الهمبرغر والنقانق بلا عمل، والحديقة كانت هادئة تقريباً كما تكون في يوم بارد، رغم الجو الصيفي اللطيف بدرجة حرارة حوالي 23 درجة مئوية.
كانت كافان هيني، وهي أم من فيكسجو في يارفالا، تزور الحديقة مع أطفالها. قالت: "الناس أقل من المعتاد هنا. لم أر أبداً طوابير بهذا اليوم". وأضافت: "ما حدث كان مأساوياً، لكن عطلتي للتو بدأت والأطفال يريدون اللعب. نحن نتحقق مرتين من أن كل شيء في مكانه ويبدو أن كل شيء أكثر أماناً وثقة اليوم. يبدو أن العاملين يهتمون أكثر بالأمان الآن".
كما أشارت إلى أن أطفالها تحدثوا عن الحادث المميت، وقالت: "نعم، قليلاً. لكن لا يبدو واقعياً أن يحدث نفس الشيء مرة أخرى".
والتقى موقع "ميتي mitti" السويدي مع ماكس لاغيرباك Max Lagerbäck، المدير المعلوماتي المؤقت، ويان إريكسون Jan Eriksson، الرئيس التنفيذي لـ "غرونا لوند". وقال لاغيرباك عن واقع الحديقة ما بعد الحادث: "لقد تجاوزنا فعلياً 3000 زائر الآن". وأضاف إريكسون: "إنه لأمر رائع أن أقف هنا. لقد كان أسبوعاً غريباً للغاية. لم يكن أي منا قد شهد شيئاً مثل هذا من قبل. السماح للزوار بالدخول، وسماع الضحك والموسيقى".
المزيد: أسوء 5 حوادث ملاهي حدثت في السويد
وعندما سئل عن كيفية تأثير الانخفاض في عدد الزوار على الاقتصاد، قال: "لا أجرؤ على التكهن به الآن، إنه مبكر جداً. نحن سعداء أن الزوار قد أتوا إلينا اليوم. هذا يبشر بالخير للمستقبل".
وكان قد خرج قطار في لعبة "جتلاين- Jetline" عن مساره في الحديقة، ما أسفر عن وفاة امرأة وإصابة آخرين بجروح أثناء عطلة منتصف الصيف قبل حوال أسيوع في السويد.
[READ_MORE]
