أدانت محكمة سولنا اليوم الاثنين 24/10/2022، 12 ناشطاً بيئياً بتهم متعلقة بالتخريب وعصيان إنفاذ القانون والنظام في البلاد، وذلك بعد احتجاج مناخي شهد قطعاً للطرقات في آب/أغسطس من العام الجاري 2022.
وكان قد جلس نشطاء من منظمة Restore Wetlands بتاريخ 29 آب/أغسطس على الطريق السريع بالقرب من مستشفى جامعة كارولينسكا في سولنا، شمال ستوكهولم، وأوقفوا حركة المرور، ما تسبّب في طوابير طويلة خلال ساعة الذروة الصباحية.
وحظي الإجراء باهتمام كبير لأن إحدى سيارات الإسعاف كانت في طريقها إلى المستشفى، وعلقت في فوضى الطابور الذي نشأ على الطريق السريع.
تتراوح أعمار الجميع، رجالاً ونساءً ما بين 25 و70 عاماً، ووحُكم على تسعة من المتهمين بالسجن مع وقف التنفيذ، بينما حُكم على اثنين منهم بغرامة مالية يومية، وثلاثة منهم تحت المراقبة.
ووفقاً لمحامي الدفاع، فإن المتهمين تصرفوا في إطار حرية التظاهر التي يحميها الدستور، لكن المحكمة الجزئية أجرت تقييماً مختلفاً وأدانتهم بالتخريب.
وادعى الناشطون أنهم كانوا يتصرفون في استجابة طارئة بسبب أزمة المناخ المستمرة: «جلسنا هناك لإنقاذ حياة الجميع في السويد والعالم». وقال أحد المتهمين في الاستجوابات التي أجريت بعد الحادث: «أنقذوا حياة كل المخلوقات».
ولا تعتبر المحكمة المحلية أن هذا التفسير كافٍ لإخلاء سبيل الاثني عشر من المسؤولية. ولأنهم لم يمتثلوا لأمر الشرطة بمغادرة الطريق، فقد حُكم عليهم أيضاً بتهمة عصيان تطبيق القانون.
وجاء في الحكم أن «العقوبة الإجمالية للجرائم تصل إلى السجن أربعة أشهر، ولكن تم تحديد العقوبات على تسعة منهم مع وقف التنفيذ، وثلاثة منهم تحت المراقبة».
هذا ورحبت المدعية مارينا إيفيتش بالإعلان، وهي مقتنعة بأن محكمة سولنا اتبعت خطها. لكنها تعتقد أنه كان ينبغي الحكم على عشرة من المتهمين الاثني عشر بالسجن، وقالت: «نحن لا نتفق على العقوبات».
