بعد اتصال من مندوب مبيعات...كمال غارق بفواتير غير قانونية

7 مارس 2021

2 دقيقة قراءة

بعد اتصال من مندوب مبيعات...كمال غارق بفواتير غير قانونية

مشاركة:

اكتر ـ أخبار السويد : اتصال من شخص محتال، أو رسالة مزيفة من جهة ما، تعرض عليك خدمة معينة، وتدعوك لاستخدام الهوية المصرفية...هي أساليب للاحتيال، تزداد في السويد مع ازدياد الخدمات الرقمية.

وفي هذا الإطار عرض التلفزيون السويدي حالة رجل يدعى كمال محيوط، يقيم في مدينة أوسكارشامن، كان قد تلقى قبل عامين اتصال من مندوب مبيعات لشركة (Mobile Group)، ادعى أن شركته تتعاون مع مشغل الاتصالات، وعرض عليه تخفيضاً لتكلفة المكالمات، وبعد أن وافق كمال طلب منه المتصل التوقيع عبر الهوية المصرفية (bank-id).

بعد مدة قصيرة من هذا الاتصال، تفاجأ كمال بوصول جهاز كومبيوتر وساعة إلى منزله، مع خطة تقسيط لمدة عامين بقيمة تبلغ أكثر من 13 ألف كرون.

"لم أكن أعرف حقوقي"

وقال كمال: "اتصلت بالبائع وأخبرته إننا لم نتفق على ذلك، لكن هذا لم يساعد. لم أكن أعرف حقوقي وكنت أخشى ارتكاب مخالفة لذلك دفعت".

بعد مرور عام، اتصل مندوب مبيعات آخر بكمال، قال إنه يعمل لدى شركة (Säkerhetshjälpen)، ويرغب بمساعدته في حل مشكلة فواتير الكومبيوتر والساعة. لم يحصل كمال على مساعدة بل حصل بدلاً من ذلك على فواتير بقيمة 400 كرون شهرياً. ونصت الفواتير على أنها لقاء خدمة دعم ومساعدة قدمتها الشركة.

تهديدات مزيفة

في عام 2020 بدأت ترد إلى كمال رسائل مزيفة من مصلحة تحصيل الديون، وتهديدات برفع دعاوى قضائية ضده.

قام كمال بمساعدة أحد جيرانه بتقديم اعتراض على هذه الفواتير، الأمر الذي لم يكن سهلاً على الإطلاق بسبب وجود المعلومات المتضاربة في الفواتير، ولم يحصل على الرد بعد.

فعلى سبيل المثال كانت الفواتير تنص على أنها من شركة (Säkerhetshjälpen)، لكن العنوان ورقم الهاتف عائدين لشركات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، تلقى كمال فواتير من علامة تجارية وهمية تدعى "Billpay".

رجل أعمال واحد

المشترك بين جميع الفواتير والرسائل التي تلقاها كمال هو أنه يمكن ربطها جميعها برجل أعمال واحد، وهو المدير التنفيذي لمجموعة Mobile Group))، التي غيرت اسمها لاحقاً إلى (Telefonihuset)، والذي كان قد حصل، في خريف عام 2019، على قرار من المحكمة يحظره هو وشركته من الاستمرار بأساليب البيع غير الجادة عبر الهاتف.

تواصل التلفزيون السويدي معه، لكنه لم يرغب بالرد على الانتقادات، وادعى أن شركته لا تضلل المستهلكين عن قصد.