قررت الحكومة السويدية، وبعد موافقة البرلمان باستثناء حزب اليسار، تصدير معدات عسكرية إلى أوكرانيا. الأمر الذي عرض حزب اليسار إلى انتقادات حادة وانقسامات داخلية دفعته إلى تغيير موقفه.
وقد عقد مجلس إدارة الحزب اجتماعاً استثنائياً يوم أمس أعلن بعده تغيير قراره بهذا الشأن من حيث المبدأ، وكتبت قيادة الحزب في بيان صحفي إن القرار الجديد يتيح اتخاذ مواقف بشأن الإجراءات غير العادية، والتي تشمل إرسال الأسلحة.
خلال التصويت في البرلمان على الاقتراح الذي تقدمت به الحكومة لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا، اختلفت مواقف نواب البرلمان عن حزب اليسار، حيث صوت 13 عضواً ضد الاقتراح بينما امتنع 5 أعضاء عن التصويت، وتغيب تسعة.
ونص اقتراح الحكومة على تزويد أوكرانيا بالمال والسلاح والمعدات العسكرية، وإثر الموقف الذي اتخذه حزب اليسار، تعرض هو ورئيسته الحالية نوشي دادغوستار لانتقادات لاذعة وضغوط كبيرة من باقي الأحزاب في البرلمان بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة، ليتسبب هذا الأمر بالتأثير على سياسة العديد من أفراده، خاصة بالفترة الجارية قبيل الانتخابات المقبلة، ما أنتج انقساماً ضمنه، ودفعه إلى تغيير موقفه نحو الانفتاح لتصدير هذه الأسلحة.
حتى أن رئيس حزب اليسار السابق، يوناس خوستيد، انتقد الرئيسة الحالية نوشي دادغوستار لموقفها بعدم تصدير الأسلحة والدعوة للسلم.
ويرى العديد من الأشخاص أن حالة الانقسام الموجودة داخل حزب اليسار ستؤدي إلى إضعافه، لكن يعتقد السياسي، أولف بيريلد، من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أن حزب اليسار لن يربح ولن يخسر ناخبين بناءً على ما جرى حيث أن أغلبية جمهوره يرفضون أيضاً تصدير الأسلحة.
