تتوقع الأسر السويدية تحسنًا ملحوظًا في أوضاعها المالية خلال الفترة المقبلة، بعد سنوات من التحديات الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة ومعدلات التضخم التي أثرت على ميزانيات العائلات بشكل كبير.
وبحسب تقديرات جديدة أجرتها مجموعة SEB البنكية، والتي نشرتها صحيفة Dagens Industri، فإن التحسن الاقتصادي سيشمل بعض الفئات بشكل خاص، حيث من المتوقع أن تشهد العديد من الأسر زيادة في دخلها تتراوح بين 50,000 و100,000 كرونة سنويًا.
تحسن كبير في الدخل
ركزت التقديرات على تأثير التغيرات الاقتصادية على الأسر بأنواعها المختلفة. في أحد الأمثلة، استعرضت SEB حالة أسرة مكونة من أبوين وطفلين، حيث يكسب كل من الوالدين 38,500 كرونة شهريًا، ولديهما قرض عقاري بقيمة 2.1 مليون كرونة بفائدة متغيرة.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الأسرة ستشهد تحسنًا كبيرًا في أوضاعها المالية بحلول عام 2025، وذلك بفضل انخفاض تكاليف الفائدة بشكل رئيسي، مما سيساهم في تعزيز دخل الأسرة بشكل ملحوظ بحلول نهاية العام.
تحسينات مالية تصل إلى 50,000 كرونة سنويًا
وفقًا لتقديرات SEB، من المتوقع أن تتحسن الأوضاع المالية للأسرة بمقدار 50,000 كرونة سنويًا. وتستند هذه التقديرات إلى توقعات بأن تبلغ الفائدة على القروض السكنية حوالي 2.8% بحلول نهاية 2025. إلى جانب ذلك، ستستفيد العديد من الأسر من تحسينات مالية إضافية نتيجة خفض الضرائب على الدخل.
تأثير أكبر على أصحاب الدخل المرتفع
وأوضحت التقديرات أن أصحاب الدخل المرتفع هم الفئة التي ستستفيد بشكل أكبر من التحسن في القوة الشرائية. في مثال آخر قدمته SEB لأسرة ذات دخل مرتفع، من المتوقع أن تشهد زيادة في القوة الشرائية بنسبة 13%.
تخفيضات ضريبية على الدخل
أعلنت الحكومة السويدية عن خطط لتخفيض الضرائب على الدخل والمعاشات اعتبارًا من العام المقبل. ووفقًا لتصريحات سابقة من SVT، فإن الأحزاب المتحالفة أشارت إلى أن هذه التخفيضات ستستفيد منها بشكل أساسي الفئات ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وقالت وزيرة المالية، إليزابيث سفانتيسون، إن هذه الخطوة تأتي كجزء من الجهود لدفع عجلة الاقتصاد وسط الركود الحالي وارتفاع التضخم. وأضافت: "نحن نقوم بكل ما في وسعنا لتحفيز الاقتصاد مرة أخرى".
وأوضحت الحكومة أن جميع الأفراد الذين يزيد دخلهم الشهري عن 16,000 كرونة سيستفيدون من التخفيضات الضريبية المرتقبة.
