تحظى وكالة راديو الدفاع السويدية FRA باهتمام الحكومة الجديدة، حيث تلقت المزيد من الدعم في الموازنة الجديدة، حيث سيتم تخصيص مليار كرونة خلال السنوات الثلاث القادمة للوكالة السويدية السرية.
ويقول وزير الدفاع السويدي بال جونسون Pål Jonson: "هذه استثمارات ضرورية من أجل اكتساب معرفة أفضل بالتهديدات والمخاطر ونقاط الضعف التي تواجه السويد".
وكالة راديو الدفاع السويدية FRA هي خدمة استخباراتية تعمل على تبين الإشارات لاكتشاف التهديدات التي تتعرض لها البلاد وتحديد إمكانيات ونوايا الدول الأخرى تجاه السويد.
في الأيام الأخيرة، كان أفراد القوات المسلحة الحربية يتجسسون على الحرب في أوكرانيا عبر طائرات S 102 B التابعة للقوات المسلحة السويدية، والمعروفة أيضاً باسم كوربن Korpen، والآن سيتم توسيع عمليات وكالة راديو الدفاع السويدية.
قبل الحرب الروسية الأوكرانية، خصص البرلمان السويدي في الخريف الماضي 1.5 مليار كرونة سويدية لوكالة راديو الدفاع السويدية FRA في عام 2022، وتريد الحكومة الآن زيادة المخصصات بشكل حاد إلى 1.9 مليار كرونة سويدية لعام 2023.
ويقول مسؤول الاتصالات في FRA أولا بيلجير Ola Billger: "نحن بحاجة إلى تعزيز قدرات الاستخبارات الدفاعية والأمن السيبراني، وتعد وكالة راديو الدفاع السويدية جزءاً مهماً من ذلك، كما لدينا دعم كبير للقوات المسلحة، وسيتم توسيعه الآن".
هذا ويتضح من مشروع قانون الحكومة أن هذا ليس استثماراً لمرة واحدة، بل سيستمر أيضاً في عامي 2024 و 2025 بقيمة 305 مليون كرونة سويدية و 508 مليون كرونة سويدية على التوالي، أي في المجموع، سيتم استثمار مليار كرونة تقريباً، والتي باتت ضروريةً جداً بسبب الحاجة المتزايدة للاستخبارات مع تدهور تطورات السياسة الأمنية.
في الميزانية الجديدة، تم التعهد بأن "قدرة وكالة راديو الدفاع على متابعة وتحليل الوضع الحالي والاتجاهات في منطقة السويد المباشرة سيتم مواصلة تطويرها وتعزيزها"، وبالتالي سيتم توظيف أشخاص أكثر للفريق البالغ عدده 1000 موظف حالياً.
الأمن السيبراني
من ناحية أخرى، تسعى السويد أيضاً إلى تعزيز دفاعها الإلكتروني، وهذا لا يقتصر على ردع الهجمات المعلوماتية الإلكترونية ولكن اتخاذ الهجوم أيضاً في بعض الحالات، ووفقاً لمشروع قانون الميزانية، ستقوم القوات المسلحة، بدعم من وكالة راديو الدفاع، بتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية في المجال السيبراني.
وفي أغسطس/ آب، افتتحت وكالة راديو الدفاع مبنى إداري كبير جديد في المرفق الرئيسي في لوفون Lovön خارج ستوكهولم، وذلك في سبيل التطوير الذي تسعى له الحكومة، حيث قالت وزيرة الخارجية آن ليند Ann Linde: "نحن ما زلنا في بداية وقت جديد وأكثر غموضاً، لذا أود أن أعرب عن امتناني العميق وامتنان الحكومة لوكالة راديو الدفاع لمساهمتها في عالم أكثر أماناً".
