برنامج مسابقات يظهر جهل السويديين بثقافات المهاجرين إلى السويد

9 أكتوبر 2022

2 دقيقة قراءة

برنامج مسابقات يظهر جهل السويديين بثقافات المهاجرين إلى السويد

مشاركة:

ظهر الشهر الماضي، عرض جديد بعنوان Invandrare for Svenskar، أو «المهاجرون إلى السويد»، وهو نسخة من برنامج Call my Bluff، حيث تسعى لجنة من عشرة مهاجرين من جميع أنحاء السويد، ومعظم المشاهير الصغار، إلى ممازحة ثلاثة سويديين من أعراق مختلفة - يشار إليهم مازحاً باسم «أقليات هذا المساء» حول ثقافاتهم المختلفة.

في سياق ذلك، استضاف العرض الممثل الكوميدي أحمد برهان، الذي قال لمحطة SR السويدية الحكومية أنه يريد أن يلتقي المشاهدون بالمهاجرين في مكان جديد. حيث قال: «في الحقيقة القيام بعرض مسابقة بهذا الأسلوب ممتع للغاية، وأعتقد أن الوقت قد حان بالتأكيد لرؤية أشخاص من خلفيات مختلفة في موقف مختلف عن المكان الذي تراهم فيه عادةً، كما هو الحال في المناقشات، أو برامج Uppdrag Granskning حول المشكلات في المناطق الخارجية».

إضافةً إلى ذلك، أظهر العرض ببراعة مدى ضآلة معرفة السويدي العادي بثقافات المهاجرين، حيث يسهل خداع المتسابقين. ومن الأسئلة الأخرى التي أثيرت هي ما إذا كان العرب يقولون عبارة "عيد مبارك" عندما يعطس شخص ما.

في موازاة ذلك، قال برهان لـ SR: «لقد استمتعنا كثيراً بتسجيله، لدرجة أننا شعرنا أنه سينجح». وأضاف: «التعرف على بعضنا البعض من بعضنا البعض هو شيء يجمع الناس معاً حقاً».

من جانب آخر، ترك العرض النقاد في السويد منقسمين بشدة آنذاك، مع ارتباك البعض، حيث وجده البعض قسرياً وجديراً بالارتباك. كما كتب الناقد في Expressen Viktor Malm: «إنه أمر غير موقر، إنه صادق، وهو ترفيه أفضل من أي شيء آخر على التلفزيون في الوقت الحالي». مجادلاً بأنه كان أفضل حتى من برنامج المسابقات السويدي الكلاسيكي والمحبوب.

من ناحية أخرى، وصفته كارولينا فيلبورغ، في أفتونبلاديت at Aftonbladet، بأنه «فشل محتمل»، واصفةً إياه بأنه «ضحل ومؤلم». كما كان الناقد التلفزيوني لـ SvD بين مقاعد الحاضرين، قائلاً إن البرنامج كان أقل كارثةً مما كان يخشى. وكتب: «في بعض الأحيان يكون الأمر مسلياً للغاية على الرغم من الفرضية الملتوية حيث يتعين على الأغلبية السويدية تخمين ما إذا كانت الادعاءات المختلفة حول الثقافات الأخرى صحيحةً أم لا».