بدأت اليوم الاثنين 19/9/2022 محاكمة الرجل المشتبه في اغتصابه لامرأة ورميها في حفرة ما بين نوربرغ في مقاطعة فاستمانلاند وأفيستا في مقاطعة دالارنا، وستعقد المحاكمة خلف أبواب مغلقة.
وفي يوم الجمعة 22 أبريل/نيسان من هذا العام، تم العثور على امرأة شابة في قاع حفرة منجم بعمق 24 متراً في الغابة بين نوربرغ وأفيستا.
وبعد أن تم إنقاذ المرأة بطائرة هليكوبتر، سرعان ما اتضح أنها لم تنته في الحفرة طواعيةً. وتم القبض على صديق لها واحتجازه بشبهة الاغتصاب ومحاولة القتل.
وتبدأ اليوم محاكمة الرجل البالغ من العمر 41 عاماً والذي ينفي ارتكاب أي جريمة. وعند استجوابه من قبل الشرطة، ذكر أنه تم تخديره من قبل امرأة مجهولة قامت باستغلاله جنسياً وحذف محتويات هاتفه المحمول.
وتقول المرأة بدورها إن الرجل خدعها وقادها في سيارة إلى الغابة. وعلى الفور اغتصبها وألقى بها في حفرة المنجم. وقبل رميها، يُزعم أنه اعترف بقتل زوجته السابقة المفقودة منذ عام 2020.
يقال إن الدافع وراء الفعل هو مغازلة فاشلة.
وفقاً للمدعي العام آن صوفي تروسينج، يمكن ربط المشتبه به بمسرح الجريمة من خلال آثار الحمض النووي ووصلات سارية الهاتف الخلوي، وفي حديثه للتلفزيون السويدي SVT الأسبوع الماضي قال إن هذا "دليل جيد" والتلفزيون السويدي SVT موجود في الموقع في محكمة مقاطعة فاستمانلاند لمراقبة المحاكمة، التي ستُعقد خلف أبواب مغلقة.
هذا ويشير التحقيق الأولي للشرطة إلى أن المرأة كانت في حفرة المنجم لأكثر من يوم. عندما تم إنقاذها، كانت منخفضة الحرارة وكسرت ذراعيها وأضلاعها في عدة أماكن.
وقالت المرأة أثناء الحديث معها: ما حدث معي "مثل فيلم رعب"، فيما طالب المدعي العام بالحكم على الرجل بتهمة الشروع في القتل والاغتصاب الجسيم والاعتداء الجسيم والاختطاف غير القانوني، وبتعويض مالي قدره 745 ألف كرون سويدي عن الأضرار الصحية التي تعرّضت لها المرأة.
