بحضور السويد لندن تستضيف قمة لزعماء دول شمال أوروبا

15 مارس 2022

2 دقيقة قراءة

لندن تستضيف قمة لزعماء دول شمال أوروبا في مواجهة روسيا

Foto Henrik Montgomery/TT

مشاركة:

يُنظّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء قمة مع زعماء من البلدان الاسكندنافية ودول البلطيق بما فيها السويد وذلك على هامش واحدة من أكبر المناورات العسكرية لحلف شمال الأطلسي منذ الحرب الباردة والتي ستُجرى في النرويج اعتباراً من يوم الاثنين.
ويُشارك في المناورات التي أطلِق عليها اسم "تمرين الاستجابة الباردة"، أكثر من 30 ألف جندي من 27 دولة سيتدرّبون في درجات حرارة ما دون الصفر.وسيشارك في التمرين حوالي 1500 جندي وضابط سويدي بالإضافة إلى سلاح الجو السويدي.

FotoHenrik Montgomery/TT

توازيا، يستقبل جونسون "الثلاثاء" في لندن، قادة قوة المشاة المشتركة "جيف"، وهو تحالف من عشر دول يركّز على الأمن في شمال أوروبا، حسب بيان صادر عن داونينغ ستريت.
وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون ستعقد أيضًا اجتماعًا خاصًا مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لمناقشة التعاون بين السويد والمملكة المتحدة.

FotoHenrik Montgomery/TT

وقال جونسون في البيان إن "الأمن الأوروبي اهتز بسبب العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، وسنتخذ جنبا إلى جنب مع شركائنا، إجراءات لضمان خروجنا أقوى وأكثر اتحاداً من ذي قبل".

وأضاف "إن ضمان مقاومتنا لتهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب أن يتجاوز الجانب العسكري".

وأردف "جنبا إلى جنب مع شركائنا في بحر الشمال وبحر البلطيق، يجب أن نتأكد من أننا في مأمن من التدخل الروسي في إمدادات الطاقة واقتصادنا وقيمنا".

تتكون قوة المشاة المشتركة التي تأسست في 2012، من أعضاء الأطلسي، بريطانيا والدنمارك وإستونيا وايسلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا والنروج، إضافة إلى فنلندا والسويد، وهما ليستا من أعضاء الحلف.

FotoHenrik Montgomery/TT

وتجري دول تحالف "جيف" تدريباتها العسكرية التي تقودها المملكة المتحدة في بحر البلطيق، لإثبات "حرية الحركة" في منطقة استراتيجية متاخمة لروسيا.

بالنسبة إلى قمة الأسبوع المقبل، يُتوقع أن يوافق قادة تحالف "جيف" على "جدول زمني معزز" للتدريبات في القطب الشمالي وشمال الأطلسي وبحر البلطيق، وفقا لبيان داونينغ ستريت.

FotoHenrik Montgomery/TT