إنها تشبه القطار، وتحمل لافتات مثل وكالة حماية البيئة، ويمكنها أن تتوقف بمجرد مرور قطة أمامها. تعال معنا في جولة مع أول حافلة ذاتية القيادة في مقاطعة سكونه Skåne، والتي دخلت الخدمة يوم الاثنين.
التجهيز لإطلاق الحافلة
تمت برمجة الحافلة الجديدة ذاتية القيادة لتتبع الانحناء اللطيف لطريق نيلز هولجرسون، وتوجه نفسها بمساعدة قمم الأشجار، وتبطئ السرعة حينما تكون قريبة من مسار الدراجات.
عندما تم تقديم المشروع كأول حافلة ذاتية القيادة في سكونه Skåne، تطوع أسمير بوهوفاتش Asmir Puhovac على الفور: «أنا مهتم جداً بالتكنولوجيا. لذلك شاركت منذ البداية، وكنت في فرنسا وتلقيت تدريباً في الشركة المصنعة».
المشروع هو اختبار تقوم به بلدية تريلبورغ بالتعاون مع Skånetrafiken وBergkvarabuss. وستعمل الحافلة ذاتية القيادة لمدة عام واحد ثم سيتم تقييم النتائج. حيث سيكون لدى الحافلة الوقت الكافي للتكيف مع الظروف السويدية والتعامل مع جميع أنواع الطقس.
تم اختيار موقع التجربة لأن هناك العديد من كبار السن الذين يعيشون في المنطقة، والفكرة هي أنه بمساعدة الحافلة الجديدة، يمكنهم التنقل بسهولة أكبر في جميع أنحاء المنطقة أو الوصول إلى محطة الحافلات العادية للسفر.
وتتابع Skånetrafiken والبلديات الأخرى النتائج الآن بحماس. كما يمكن العثور على تجارب مماثلة مع المركبات ذاتية القيادة في ستوكهولم ويوتوبوري ولينشوبينغ.
إذا نجحت التجربة، تأمل عضو المجلس البلدي في Trelleborg آن كايسون كارلكفيست (حزب المحافظين) أن يكون هناك المزيد من الحافلات ذاتية القيادة: «نحن نستثمر في هذا لأنه بداية المستقبل. نريد أن نساعد في تطوير هذه الحافلات بحيث تخدم مدينتنا الساحلية المستقبلية».
مواصفات الحافلة ذاتية القيادة
هناك مساحة لأربعة جالسين على كل جانب بالإضافة إلى مشغل الأمن، وهو الذي يفتح ويغلق الأبواب ويساعد المسافرين على متن المركبة.
قبل أسبوع أو نحو ذلك، جربها السياسيون المحليون والإقليميون. وسيتم الافتتاح الرسمي يوم الجمعة. ولكن يوم الاثنين، بدأت الحافلة في الدوران للجمهور. بعد فترة وجيزة من الغداء، قاد أسمير بوهوفاتش تسعة أشخاص، معظمهم من مجموعة من الشباب الذين كانوا يذهبون في رحلة ممتعة ذهاباً وإياباً في المنطقة: «آمل أن يأتي المزيد، عندما يرون أننا نعمل ونعمل ونعمل. ولكن كان لدينا بالفعل الكثير من الأشخاص المهتمين عندما قمنا باختبار القيادة».
