عندما تم اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير/ كانون الثاني من عام 2021، لعبت جماعة براود بويز اليمينية المتطرفة دوراً رئيسياً في ذلك. ووفقاً للوكاس جوتزين، أستاذ دراسات الأطفال والشباب في جامعة ستوكهولم، في هذه المجموعة تكون المشاعر الذكورية واضحةً بشكل جلي. حيث يقول لموقع Nyhetere 24: «إنهم يرون أنفسهم على أنهم نوع من "نادي القتال من أجل الرجال" حيث يشرب الناس ويقاتلون ويستبعدون النساء».
كما وفقاً لمجلس منع الجريمة، فإن ما يقدر بنحو 75-90% من الناس الموجودين في هذه البيئات هم من الرجال في السويد. وعلى الرغم من اختلاف البيئات من نواح كثيرة، إلا أن النظرة العامة تُظهر العديد من أوجه التشابه عندما يتعلق الأمر برؤيتهم للذكورة. وتشترك العديد من البيئات المتطرفة المؤكدة للعنف في الرأي القائل بأن "العالم بحاجة إلى إعادة ترسيخ الذكورة".
يقول لوكاس جوتزين عن ذلك: «عندها يمكن أن يكون العنف وسيلةً لاستعادة قوة الذكور في المجتمع، ويمكن للمتطرف الفرد أن يقدم نفسه على أنه رجل قوي يقاتل من أجل الخير ضد الشر».
إضافةً إلى ذلك، يضيف جوتزين، أنه يمكن أن تكون قضايا الهوية أيضاً جزءاً من عملية التطرف. حيث يقول: «عدم القدرة على الحصول على وظيفة، وعدم قدرته على إعالة أسرته، يمكن أن يخلق حالةً من الاستياء يتبنى المرء فيها أيديولوجيات محددة تقدم إجابات على السؤال عن سبب فشل المرء في الارتقاء إلى مستوى التوقعات والمعايير المتعلقة بالذكورة».
كما وينوه جوتزين على ضرورة إثارة قضية كراهية النساء والتمييز على أساس الجنس، التي تتكرر في العديد من المجموعات. باعتبارها شيء يستحق الاهتمام والبحث، وتسليط الضوء عليها في كيفية عمل الحكومات والسلطات في هذه القضايا.
