أشار باحثون سياسيون سويديون أن روسيا تستمر بتشكيل صورة خاطئة في وعي المتابعين عن السويد عبر إعلامها، مؤكّدين أن هذه المحاولات "ليست بالجديدة" وفق تعبيرهم.
وأضاف الباحثون في حديث لهم نقله راديو السويد أن روسيا ومن خلال الجهات الإعلامية التي تملكها مثل قناة روسيا اليوم ووكالة سبوتنيك، أسست منذ فترة طويلة لصورة خاطئة عن السويد، وذلك كمحاولة منها لتقويض البلاد عبر الإشارة الدائمة إلى وجود خلل سياسي فيها.
وفي تعليقها على ذلك، أشارت أستاذة العلوم السياسية في كلية الدفاع الوطني السويدية شارلوت ,واغنسون إلى أن روسيا تصوّر السويد في إعلامها وكأنها دولة منقسمة تعاني من حالة انحلال، وأن قيمها سخيفة وفاقدة لتاريخ البلاد، متسائلةً في إطار حديثها عمّا إذا كان بإمكان روسيا التدخل للتأثير على الانتخابات المقبلة في السويد.
