باحثون سويديون يختبرون وسائل منع حمل خالية من الهرمونات للنساء

4 ديسمبر 2022

2 دقيقة قراءة

باحثون سويديون يختبرون وسائل منع حمل خالية من الهرمونات للنساء

Foto JONAS EKSTRÖMER / TT

مشاركة:

اتخذ باحثون سويديون خطوة نحو وسيلة منع حمل خالية من الهرمونات للنساء، حيث يجري فحص مادة هلامية تمنع مسار الحيوانات المنوية إلى الرحم في مستشفى جامعة كارولينسكا Karolinska في السويد.

في هذا السياق، يقول طبيب أمراض النساء ورئيس العمليات في الوحدة الطبية لأمراض النساء والطب التناسلي في مستشفى جامعة كارولينسكا سيباستيان بروسيل غيدلوف Sebastian Brusell Gidlöf: «لقد اختبرنا نوعاً جديداً من المواد التي لديها القدرة على تغيير إفرازات عنق الرحم بحيث لا تتمكن الحيوانات المنوية من السباحة في الرحم». 

ووفقاً لسيباستيان، هنالك طلب كبير على البدائل الخالية من الهرمونات لمنع الحمل التي يمكن للمرأة التحكم فيها بنفسها، لا سيما أن بعض النساء لا يستطعن ​​استخدام موانع الحمل الهرمونية لأسباب مختلفة مثل الإصابة ببعض المرض.

في سياق ذلك، يقول سيباستيان: «هنالك الكثير من النساء اللواتي قد يستطعن ​​استخدام موانع الحمل الهرمونية ولكن لديهن آثار جانبية أو لأسباب أخرى قد تدفعهم لعدم استخدامها، لكنهن ما زلن بحاجة إلى وسيلة لمنع الحمل، لذا فإن مجموعة كبيرة من النساء يمكن أن يستفدن من هذا إذا أصبح متاحاً في السوق».

توقف الحيوانات المنوية

الدراسة المنشورة في المجلة الطبية Science Translational Medicine هي نتاج تعاون بين باحثين في مستشفى جامعة كارولينسكا والمعهد الملكي للتكنولوجيا ومعهد كارولينسكا، حيث كان الباحث في قسم Glycoscience في المعهد الملكي للتكنولوجيا KTH توماس كروزير Thomas Crouzier مسؤولاً بشكل أساسي عن العمل باستخدام المادة الهلامية، والذي تم اختبارها الآن في كارولينسكا. حيث قام الباحثون بجمع إفرازات عنق الرحم من نساء شابات يتمتعن بصحة جيدة أثناء الإباضة، وكخطوة أولى أجروا تجارب في المختبر.

يقول سيباستيان: «تسبح الحيوانات المنوية بعد ذلك عبر الإفراز في المختبر دون مشكلة، ولكن إذا عالجت الإفراز بهذه المادة، فلن تتمكن الحيوانات المنوية من السباحة من خلالها».

اختبار المادة الهلامية على الأغنام

في الخطوة التالية، تم إجراء اختبارات على الأغنام بنفس النتائج، ولكن حتى الآن لم يتم إجراء أي اختبارات على البشر، كما لا يزال هنالك عدد من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها قبل أن تصبح المادة الهلامية مناسبةً لنشرها في السوق، بسبب مسألة الآثار الجانبية المحتملة.

في موازاة ذلك، يقول سيباستيان: «من المهم أيضاً معرفة ما إذا كان التأثير هو نفسه عند النساء كما هو الحال في المختبر، وإلى متى يستمر التأثير في مثل هذه الحالات، هل هذا شيء يجب عليك استخدامه مباشرةً قبل الجماع أم أنه شيء يجب أن يأخذ قبل وقت طويل من الجماع». 

وأضاف: «كلما طال الوقت قبل تناوله، كانت الفعالية أفضل في منع الحمل، ما لم يكن ذلك شيئاً تحتاج إلى تذكره قبل الجماع مباشرةً».