باحثون سويديون: السنوس يمكن أن يحمي من فيروس كورونا المستجد

27 مايو 2020

2 دقيقة قراءة

باحثون سويديون: السنوس يمكن أن يحمي من فيروس كورونا المستجد

مشاركة:

اكتر-أخبار السويد .. بدأ الباحثون السويديون بإجراء دراسة لمعرفة ما إذا كان النيكوتين الوطني السويدي (السنوس) يمكن أن يكون له نفس تأثير في الحماية من فيروس كورونا المستجد، وفقًا لتقارير داجينز نيهيتر.

قالت سيسيليا ماجنوسون، من مركز علوم الأوبئة والطب الاجتماعي للصحيفة، "إن السويد لديها فرصة فريدة لأننا الوحيدون الذين نستعمل السنوس بهذه الكثرة."

من المعلوم أن صعوبة التنفس هي أحد الأعراض الخطيرة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لذا من الصعب تصديق أن التدخين يمكن أن يساهم في الحماية ضد الفيروس.

لكن دراسة فرنسية أجريت على مصابي فيروس كورونا في العناية المركزة في مستشفى في باريس، أظهرت أن المدخنين يعانون من مضاعفات خطيرة بدرجة أقل من غيرهم، النتيجة التي تسببت بإجراء دراسات مكثفة على هذه الظاهرة في جميع أنحاء العالم.

وفي أوائل شهر مايو/ أيار، أظهرت دراسة أجريت في ​​إنجلترا أن المدخنين أقل عرضة للموت.

مع التأكيد على أن الآثار الصحية السلبية الأخرى للتدخين تفوق بكثير الأثر الإيجابي المحتمل في مواجهة فيروس كورونا.

فرنسا تحث السويد

يعتقد أن النيكوتين الموجود في السجائر قادر على منع الفيروس من اختراق الخلايا وتكاثرها. لذا بدأت مجموعة من الباحثين السويديين في تحليل بيانات التسجيل لمعرفة ما إذا كان السنوس يؤثر على الفيروس ليترك أعراضًا أقل شدة على متعاطيه، وفقًا لتقارير داجينز نيهيتر.

وأكد الباحثون على أن علماء فرنسيين تواصلوا معهم لحثهم على دراسة الأمر، والجميع الآن بانتظار النتائج.

قالت الأستاذة سيسيليا ماجنوسون، مديرة العمليات في مركز علم الأوبئة والطب الاجتماعي، "إن اتضح أن السنوس يؤثر أيضًا على فيروس كورونا، سنصل عندها إلى الاستنتاج بأن هذا التأثير له علاقة بالنيكوتين."

النيكوتين علاج لفيروس كورونا

من المتوقع أن تظهر نتائج الدراسة في غضون شهرين، وقد نضطر إلى الانتظار ثمانية شهور إن كان هناك حاجة إلى مزيد من البيانات.

وتشير ماجنوسون إلى أن العلاقة بين النيكوتين وفيروس كورونا غير مؤكدة حتى الآن. لكن إن ثبت أن تعاطي السنوس يقلل فرص الإصابة أو الوفاة، عندها يمكن البدء باستخدام النيكوتين كعلاج لفيروس كورونا.

لذا قد يكون من الصواب أن تؤجل فكرة التوقف عن استخدام السنوس حتى انتهاء هذا الوباء.

الجدير بالذكر فأنه من الممكن أن تكون نتائج الدراسة جاهزة في غضون شهرين ، ما لم تكن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات.

المصدر DN