ناشد البابا فرانسيس للمرة الأولى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف "دوّامة العنف والموت" في أوكرانيا، قائلاً إن الأزمة تخاطر بتصعيد نووي له عواقب عالمية لا يمكن السيطرة عليها.
في خطابه الموجّه لآلاف الأشخاص في ساحة القدّيس بطرس، أدان فرانسيس أيضاً ضم بوتين الأخير لأجزاء من أوكرانيا باعتباره "مخالفاً" للقانون الدولي. وحث بوتين على شعبه في حالة حدوث تصعيد.
هذا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يوجّه فيها فرانسيس مثل هذا النداء الشخصي المباشر إلى بوتين. كما دعا الرئيس الأوكراني إلى "الانفتاح" على أي "اقتراح سلام جاد"، قائلاً إن "أنهار الدماء والدموع التي أريقت في هذه الأشهر" تطارده.
ووجّه نداءً عاجلاً "باسم الله" لإنهاء الصراع وقال إنه من "غير المعقول" أن يخاطر العالم بنزاع نووي. وأضاف: "إن مناشدتي موجّهة قبل كل شيء إلى رئيس الاتحاد الروسي، أرجوه أن يوقف دوامة العنف والموت هذه، حتى بدافع الحب لشعبه".
تابع فرانسيس: "على الجانب الآخر، وأنا أتألم من المعاناة الهائلة للسكان الأوكرانيين في أعقاب العدوان الذي تعرضوا له، أتوجه بمناشدة مفعمة بالأمل إلى رئيس أوكرانيا للانفتاح على اقتراح سلام جاد". كما ناشد الزعيمين بتغريدات على موقع تويتر باللغتين الروسية والأوكرانية.
وفي إشارة إلى ضم المناطق الأوكرانية إلى روسيا، قال البابا: "إنني أستنكر بشدة الوضع الخطير الذي نشأ في الأيام القليلة الماضية، مع المزيد من الإجراءات التي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي"، مضيفاً: "هذا في الواقع يزيد من خطر حدوث تصعيد نووي لدرجة الخوف من عواقب كارثية لا يمكن السيطرة عليها على المستوى العالمي".
