وصف تقرير لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت الانتخابات الرئاسية في تونس مهد الربيع العربي، بانها عقاب الناخبين للسياسيين في البلاد جراء تباطؤ الاقتصاد.

حيث أظهرت النتائج الأولية للانتخابات تراجع رئيس الوزراء الحالي وحزب النهضة، ليتقدم كل من أستاذ القانون قيس سعيد، والإعلامي نبيل قروي، وكلاهما ليس لديهم حضور كبير في عالم السياسية.
شارك بالانتخابات 45% من الناخبين فقط، وهي أقل مما كانت عليه في الانتخابات السابقة، حيث وصلت نسبة المشاركة إلى 64% من بين عموم الناخبين في البلاد.
شارك 45٪ فقط من الناخبين في الانتخابات ، مقارنة بـ 64٪ في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وإذا صحت التوقعات هذا يعني تراجع لرئيس الوزراء يوسف شهيد، وعبد الفتاح مورو مرشح حزب النهضة. ومن المتوقع صدور النتائج الأولية يوم غدٍ الثلاثاء.
قال متحدث باسم نبيل القروي المرشح الرئاسي المحتجز وقطب الإعلام إن القروي حقق نجاحا مدهشا بينما قال المرشح قيس سعيد أستاذ القانون المحافظ، وهو شخصية لم تكن معروفة بشكل يذكر قبل الانتخابات، إن أداءه يمثل ثورة جديدة.
وكانت السلطات التونسية قد ألقت القبض على المرشح قروي بتهمة ارتكاب مخالفة ضريبة، الأمر الذي اعتبره مؤامرة وخاض الانتخابات من خلف القضبان.
لكن حزب النهضة الإسلامي المعتدل قال إن فرزه للأصوات مختلف عن استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع وإنه سيعلن ذلك في مؤتمر صحفي لاحقا.
وتعتبر تونس من الديمقراطيات الناشئة بعد حدوث نوع من التفاهم بين العلمانيين والإسلاميين في البلاد، إلا أن ذلك لم ينقذ حتى الآن عجلة الاقتصاد التي تشهد تراجعاً كبيراً، الأمر الذي ولد خيبة كبيرة بين صفوف الناخبين وربما يفسر انخفاض نسبة التصويت.