انفجار أسطوانات أكسيد النيتروس يعطل محطات التدفئة المركزية في السويد

18 أكتوبر 2024

2 دقيقة قراءة

انفجار أسطوانات أكسيد النيتروس يعطل محطات التدفئة المركزية في السويد

Foto Johan Nilsson/TT

مشاركة:

تتسبب أسطوانات أكسيد النيتروس المعروف بأسم غاز الضحك، التي تُلقى في النفايات المنزلية، في توقفات مكلفة عندما تنفجر في محطات التدفئة المركزية، حيث قد تصل الخسائر إلى 100 مليون كرونة سويدية أو أكثر، وفقًا لشركة Stockholm Exergi.

أصبح استخدام أكسيد النيتروس كوسيلة ترفيهية شائعًا بشكل متزايد، مما يسبب مشاكل خطيرة، حيث يتم التخلص من العديد من الأسطوانات مع النفايات العادية، لتصل إلى محطات حرق النفايات المركزية حيث تنفجر بفعل الحرارة العالية، مما يتسبب في توقف الإنتاج بتكاليف باهظة. كما يوجد خطر كبير على العاملين الذين قد يتعرضون للإصابة بسبب انفجار هذه الأسطوانات، وفقًا لتقرير SVT Nyheter Stockholm.

وأفادت شركة Stockholm Exergi بأنها واجهت هذا العام 12 توقفًا غير مخطط له في منشآتها، وهو ضعف العدد مقارنة بالعام الماضي، حيث يُعتقد أن نصف هذه التوقفات ناجم عن انفجار أسطوانات أكسيد النيتروس.

FotoJohan Nilsson/TT
أسطوانات أكسيد النيتروس

المشكلة تنتشر في جميع أنحاء البلاد

يمكن أن تتراوح تكلفة كل توقف إنتاج بين 5 و10 ملايين كرونة سويدية. ولا تقتصر المشكلة على منطقة ستوكهولم فقط، حيث أبلغت شركات أخرى مثل Göteborg Energi وSysav في مالمو وTekniska verken في لينشوبينغ عن زيادة مماثلة في عدد التوقفات غير المخطط لها.

ووفقًا لـ Fredrik Persson، المتحدث باسم Stockholm Exergi، فإن هذه الشركات الأربعة التي تمثل ربع سوق التدفئة المركزية في السويد، تُقدّر تكاليف التوقفات الناتجة عن انفجار أسطوانات أكسيد النيتروس بنحو 100 مليون كرونة سويدية.

وأضاف بيرسون: "من المنطقي الاعتقاد بأن المشكلة بنفس الحجم في جميع أنحاء البلاد، وبالتالي يمكن أن تصل التكاليف الإضافية إلى مئات الملايين."

مقترح حظر البيع

تلقت الحكومة السويدية تقريرًا يقترح حظر بيع أسطوانات أكسيد النيتروس للقاصرين ولأغراض الترفيه.

وأوضح بيرسون: "قد يساعد الحظر في حل جزء من المشكلة، لكنه قد يستغرق وقتًا قبل تطبيق القانون. بدلاً من ذلك، يمكن فرض مسؤولية إدارة النفايات على المنتجين، أو يمكن للبلديات فرض قوانين محلية تمنع استخدام أكسيد النيتروس في الأماكن العامة."

معلومات عن أكسيد النيتروس

يُستخدم أكسيد النيتروس في القطاع الطبي، خاصة أثناء عمليات الولادة. لكن استخدامه كمادة مهلوسة أصبح شائعًا بشكل متزايد، خصوصًا بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عامًا، حيث يمكن أن يسبب استنشاقه تلفًا صحيًا. كما أن بعض المراهقين يقومون بتجربته، مما يعرضهم لمخاطر مثل الإغماء أو حدوث تجمد في الجلد عند استنشاق الغاز مباشرة من الأسطوانة.

الاستخدام المتكرر يمكن أن يؤدي إلى نقص فيتامين B12، مما يسبب تلف الأعصاب وتجلطات دموية واضطرابات نفسية، وفقًا لمركز Giftinformationscentralen السويدي.