بدأت القوات السويدية أولى مهامها العسكرية الخارجية منذ انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث وصلت الوحدة العسكرية إلى العاصمة اللاتفية ريغا يوم الجمعة في خطوة تاريخية لتعزيز دفاع الحلف.
وصول القوات إلى لاتفيا
وصلت القوات السويدية إلى ريغا في الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، في صفوف منظمة يحمل مقدمتها العلم السويدي وعلم الناتو. وشهدت عملية الإنزال أيضًا تفريغ المركبات القتالية والعربات المدرعة والدبابات من سفينة نقل عسكرية بعد رحلة استغرقت 24 ساعة عبر بحر البلطيق.
ووصف وزير الدفاع اللاتفي، أندريس سبردس، الحدث بـ«اليوم التاريخي»، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة لتعزيز الدفاع المشترك لدول الحلف.

تعزيز الدفاع المشترك للناتو
وأوضح الباحث في كلية الدفاع الوطني السويدية، ماغنوس كريستيانسون، أن هذه المشاركة تمثل انضمام السويد الفعلي إلى منظومة الدفاع الجماعي للناتو. وقال: «السويد أصبحت الآن جزءًا ملموسًا من الدفاع عن الدول الأمامية في الحلف».

تفاصيل القوات السويدية
تتكون القوة السويدية من حوالي 550 جنديًا، وهي كتيبة مخفضة الحجم قادمة من الفوج الجنوبي السويدي في سكانيا. وستعمل القوات السويدية تحت قيادة كندا ضمن لواء متعدد الجنسيات يضم 14 دولة من أعضاء الناتو.
ستتناوب السويد والدنمارك في تولي المسؤولية عن هذه القوة كل ستة أشهر، حيث ستتمركز القوات السويدية في قاعدة "كامب فالديمار" في مدينة أدازي شمال شرق ريغا.

القوات السويدية مدعومة بمعدات عسكرية متقدمة تشمل:
- مركبات قتال من طراز 9040.
- عربات قتال مزودة بمدافع هاون من طراز 90.
- دبابات قتالية من طراز 122.
- عربات مدرعة طراز 360.
- شاحنات ومركبات متعددة الاستخدامات.
معلومات إضافية عن مهمة الناتو في لاتفيا
- تضم القوة الدائمة للناتو في لاتفيا حوالي 3000 جندي في حالة استعداد دائم، مع زيادة العدد خلال التدريبات السنوية.
- تشارك 14 دولة في هذا اللواء المتعدد الجنسيات، من بينها: كندا، الدنمارك، إيطاليا، إسبانيا، بولندا، والسويد.
- تسهم السويد أيضًا في دعم القيادة المركزية للواء من خلال كوادر عسكرية متخصصة.
تعد هذه الخطوة السويدية تعزيزًا هامًا للأمن الإقليمي في أوروبا الشرقية وتأكيدًا على التزامها بتحالف الناتو
