تبدأ اليوم أعمال المؤتمر العالمي للأمن في مدينة ميونخ الألمانية، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، يشارك فيها رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب وزراء الخارجية والدفاع، لمناقشة النزاعات الدولية والإقليمية وأثرها على الأمن العالمي.
ومن المواضيع الهامة التي ستثار هي العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل مشاركة وفد من الكونغرس الأمريكي، يضم في عضويته النائبة الأمريكية نانسي بيلوسي، بهدف تقوية العلاقات الأمريكية عبر الأطلسي التي ضعفت في ظل سياسة الرئيس الحالي دونالد ترامب.
ومن بين الحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووزيرا الخارجية الروسي والأمريكي، ولأول مرة يشارك كبير المتحدثين باسم السياسة الخارجية في الصين.
ينعقد المؤتمر على خلفية المخاوف الكثيرة والحرب التجارية وإنهاء معاهدات للأسلحة النووية متوسطة المدى بين أمريكا وروسيا، والاتفاق النووي مع إيران. ومن التحديات أيضاً إثبات أن الاتحاد الأوروربي ما زال فاعلاً في السياسية الدولية.
- هل يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دوراً ما أم أنه ضعيف جداً؟ ويتساءل ولفجانج إيشينجر، الدبلوماسي المتقاعد الذي لا يزال صوته متأثراً بشدة بالنقاش حول السياسة الخارجية الألمانية.
