انتقادات لمشاهير التيكتوك لاستخدامهم الحرب الأوكرانية كـ "تريند"

9 مارس 2022

3 دقيقة قراءة

انتقادات لمشاهير التيكتوك لاستخدامهم الحرب الأوكرانية كـ "تريند"

انتقادات لمشاهير التيكتوك لاستخدامهم الحرب الأوكرانية كـ "تريند"

مشاركة:

بات تبطيق التيكتوك الشهير غارقاً الآن في الحرب الأوكرانية، ووفقاً لصحيفة The New York Time فإن مقاطع الفيديو التي تحتوي هاشتاغ #ukrainewar، حصلت على أكثر من 500 مليون مشاهدة، ما يجعل التطبيق أكبر مصدر لمقاطع فيديو الحرب.

ويمتلك التطبيق نحو مليار مستخدم من جميع أنحاء العالم، ما يجعل له هاماً جداً  في الوقت الحالي، لدرجة يجري إطلاق اسم "حرب التيكتوك" الأولى على الظاهرة. وقد تم تصميم خوارزميته المتقدمة لتظهير المحتوى المثير للمشاعر في الوقت الراهن، ولهذا ستظهر لك الفيديوهات المتعلقة بالحرب.

وهي الطريقة التي يستخدم بها الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي،  وسائل التواصل الاجتماعي.

فقبل أن يصبح رئيساً لأوكرانيا كان فولوديمير زيلينسكي كوميدياً ذي خبرة واسعة بوسائل التواصل الاجتماعي، ومقاطعه تحظى بشعبية كبيرة على التيكتوك.

وفي مقال بعنوان "أوكرانيا تربع حرب المعلومات" قال العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA مارك بوليمروبولس لشبكة CNBC: "لم يكن ينظر إلى زيلينسكي على أنه فعال حتى قبل أسابيع قليلة فقط... وذلك لأن الأوكرانيين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي ويظهر أن هؤلاء المقاتلين لا يقاتلون من أجل أوكرانيا فقط وإنما من أجل أوروبا بأكملها".

ويمكن تقسيم المحتوى إلى فئات مختلفة:

  • جنود وغيرهم من الأوكرانيين الذين يقومون بمشاركة حياتهم.
  • المؤثرون Influencers الذين يظهرون دعمهم بطرق مختلفة أو يحاولن شرح ما يحدث.
  • الدعاية والمعلومات الكاذبة.
  • إضافة إلى امتلاك العديد من وسائل الإعلام التقليدية حسابات على تيكتوك.

ومن بين أكثر المقاطع المحبوبة هي التي يجري نشرها من قبل الناس العاديين في أوكرانيا، لكن قد يكون من الصعب تحديد ما هو حقيقي سواء بالنسبة للمشاهدين أو لفريق تيكتوك، فعلى سبيل المثال: انتشر مقطع فيديو يظهر جنود أوكرانيين يقولون لجنود روس "اذهبوا إلى الجحيم" في جزيرة سنيك بالبحر الأسود، واعتقد مستخدمو التيكتوك بأنه تم قتل الأوكرانيين بعد ذلك، لكن في الواقع تم القبض عليهم وما زالوا على قيد الحياة وفقاً للسلطات الأوكرانية نفسها.

كما أن المحتوى المزيف ينتشر بسرعة، فمن بين أمور أخرى نشرت صور من انفجار بيروت 2020 ولعبة Arma 3 ومن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، على أنها لقطات من الهجمات الروسية، وقال كالهان روزنبلات المراسل التقني في MSNBC: "إن تيكتوك منصة فريدة من نوعها، فيستخدم البعض ميزة البث المباشر للتظاهر بأنهم في الخطوط الأمامية، بينما في الواقع يقومون ببث شيء ما حدث منذ عدة سنوات".

لكن بغض النظر عن المعلومات المضللة، يمكن أن يكون تيكتوك وسيلة للشباب للاهتمام بقضية ما، ماكانوا ليهتموا بها لولا ذلك.

وفيما يخص المؤثرين Influencers فإن عدد كبير منهم ممن لديهم حشود من المتابعين يقومون بتحميل مقاطع فيديو عن الحرب، والأكثر شيوعاً أنهم يظهرون دعمهم لأوكرانيا بطرق مختلفة.

وفي السويد تم انتقاد هؤلاء المؤثرين أيضاً بسبب منشوراتهم المتعلقة بالحرب والتي اعتبرت غير لبقة، فساني جزيفسون مثلاً قامت بنشر صورة للباس داخلي بنفس اليوم الذي انطلقت به العملية العسكرية الروسية وكتبت بالمنشور "بعض الأخبار السارة في هذا اليوم الحزين" بإشارة إلى إمكانية شرائه، قبل أن تتراجع بسرعة إثر الانتقادات وتعتذر قائلة: "اعتذر عما كتبته في آخر مشاركة لي، أتفهم أنه تمت إساءة فهمه".