يمثل التمييز العرقي مشكلة واسعة الانتشار في السويد، وفقاً لمنظمة المدافعين عن الحقوق المدنية في العاصمة السويدية ستوكهولم.
فقال توماس جيمس تومسن مثلاً إنه تم إيقافه على جسر أوريسوند 150 مرة خلال الأشهر الـ 18 الماضية وهو مقتنع بأن ذلك يجري بسبب لون بشرته! لتجذب قضية تومسن الآن منظمة حقوق الإنسان الدولية المدافعين عن الحقوق المدنية في ستوكهولم، وقالت المحامية عايدة سماني أن ما يمر به تومسن هو أمر شائع٦: "رأينا أن هذه مشكلة شاملة وأن الكثيرين ممن ينتمون إلى أقليات عرقية في السويد يتعرضون لتدقيق تمييزي من قبل الشرطة".
ووفقاً لعايدة سماني فلا توجد دراسات حديثة تظهر حجم المشكلة ولكن يوجد آثار واضحة على المتضررين، وقالت: "من المهين أن يجري الاشتباه بك أمام الأشخاص الآخرين ويتساءلون عما فعلته حينما تقوم الشرطة بتفتيشك".
وقال رئيس شرطة الحدود عند جسر أوريسوند ماتس بيرغرين أن السلطات تعمل وتبحث يومياً في كيفية إجراء عمليات الفحص ومن يجري تفتيشه، لكن عايدة سامي تعتقد أن هذا الأمر يتطلب قدراً كبيراً من الشفافية من جانب الشرطة.
وقالت: "لكي تكون ذات مغزى وفعالية، أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون منفتحاً على حقيقة أن التمييز العرقي يمكن أن يحدث وأن الشرطة، سواء بوعي أو بغير وعي، يمكن أن يكون لديها أفكار عنصرية تشكل عاملاً في تفتيش شخص ما".
