أقدمت شابة في مقتبل العمر على الانتحار في مركز علاج الإدمان "Lunden" بمدينة لوند السويدية في نهاية الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من وجود تقارير سابقة عن وجود عيوب بالمركز، يصر المدير على عدم وجود أي نواقص تستدعي تصحيح فوري.
الحادث وقع في الجناح المليء بكاميرات المراقبة، حيث نجحت الشابة في الانتحار بالرغم من التدابير الأمنية، ناهيك عن أن الشابة حاولت الانتحار سابقاً بعد تناولها جرعة كبيرة من الأدوية، لكن تم إنقاذها في الوقت المناسب.
من جهته، أكد بيورن تورشال Björn Torshall، المسؤول عن المركز، أن هذا الحادث هو الأول من نوعه في تاريخ المركز، معبراً عن استيائه من الواقعة.
ويعتزم المركز الآن إجراء تحقيق شامل لتحديد ما إذا كانت هناك نواقص في تقديم الخدمات قد أدى إلى هذا الحادث المأساوي.
يذكر أن تقارير سابقة كشفت عن وجود نواقص في بيئة العمل بالمركز، من نقص الكوادر وغياب التدريب اللازم إلى جودة إجراءات المراقبة، مما يسلط الضوء على أهمية إجراء تحسينات فورية لضمان تقديم خدمات الرعاية بأعلى مستوى من الجودة والأمان.
