امرأة حُرمت من موعد في قسم الرعاية النفسية بالسويد فانتحرت في اليوم التالي

10 ديسمبر 2024

2 دقيقة قراءة

امرأة حُرمت من موعد في قسم الرعاية النفسية بالسويد فانتحرت في اليوم التالي

مشاركة:

شهدت مدينة كارلسكرونا مأساة مؤلمة، حيث أقدمت امرأة على إنهاء حياتها بعد يوم واحد فقط من رفض مستشفى الأمراض النفسية استقبالها رغم طلبها المتكرر للعلاج النفسي ومساعدتها في مواجهة مشاكل الإدمان.

المرأة، التي كانت تعاني من مشاكل نفسية وإدمان متعدد، طلبت المساعدة عدة مرات من قسم الأمراض النفسية في مقاطعة بليكينغ، لكنها لم تتلقَ الدعم المناسب.
تقول والدتها في تصريح لـSVT: «ما حدث هو أعظم خيانة يمكن أن تُرتكب بحق إنسان»، معتبرة أن إهمال النظام الصحي أدى إلى وفاة ابنتها.

في ربيع العام الماضي، تعرضت المرأة لحادث سير أثناء قيادتها وهي تحت تأثير الكحول. الشرطة نقلتها إلى قسم الطوارئ النفسية، لكنها أُعيدت إلى منزلها دون تقديم أي علاج.
وفي اليوم التالي، أقدمت على الانتحار.

تقرير هيئة الرعاية والتفتيش الصحي


بعد الحادثة، فتحت هيئة الرعاية والتفتيش الصحي (Ivo) تحقيقاً في الواقعة، وخلصت إلى وجود إخفاقات خطيرة في التقييم الطبي للحالة.
وأشارت الهيئة إلى أن تقييم خطر الانتحار لدى المرأة كان غير دقيق وتم الاستخفاف بخطورة حالتها النفسية.

تشير والدة المرأة إلى أن الرعاية النفسية تعاملت مع ابنتها في كل مرة كما لو كانت تطلب المساعدة لأول مرة، دون مراعاة تاريخها الطبي أو مشكلاتها المتكررة.
وتضيف: «كان واضحاً أنهم لم يحصلوا على الصورة الكاملة لحالتها».

انتقادات لعدم التعاون مع الخدمات الاجتماعية
وفقاً لتقرير Ivo، كان من الواجب على الرعاية النفسية أن تبدأ تعاوناً مشتركاً مع الخدمات الاجتماعية لمساعدة المرأة في التغلب على إدمانها.
المرأة كانت تعتمد على أدوية مهدئة وصفتها لها الرعاية الصحية، ما ساهم في تفاقم حالتها الإدمانية.
تقول والدتها بغضب: «النظام الصحي كان سبباً في إدمانها، لكنه رفض مساعدتها في التخلص منه».

خلصت الهيئة إلى أن الرعاية النفسية المتخصصة لم تقدم العلاج والرعاية اللازمة، بما يتناسب مع الأعراض والصعوبات التي كانت تعاني منها المرأة.