اتّهم المدعين الفيدراليين الألمان امرأة ألمانية تعرف باسم نادين ك. Nadine K. بالانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية IS وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى امتلاكها عبداً أيزيدياً. وقال ممثلو الادّعاء، يوم الأربعاء، إنه تم توجيه اتهامات للمرأة بالمساعدة والتحريض على الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.
هذا وتزعم السلطات أن المرأة سافرت إلى سوريا مع زوجها في ديسمبر/ أيلول 2014، وانضمت إلى داعش هناك، وانتقلا بعدها إلى مدينة الموصل العراقية في عام 2015 وربّيا ابنتهما بما يتماشى مع "أيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية". ويقول ممثلو الادعاء إن الزوجين قاما بتخزين قنابل يدوية وبنادق هجومية ومتفجرات في منزلهما، كما أقاما مركزاً لاستقبال عضوات داعش العازبات، إضافة إلى احتفاظهما بشخص ايزيدي منذ عام 2016 في منزلهم، حيث أجبراه على أداء "الشعائر الإسلامية" والقيام بالأعمال المنزلية ورعاية الأطفال دون أجر.
كما تدّعي السلطات أن المرأة كانت تعلم أن الشخص الايزيدي يتعرض للاغتصاب والضرب بشكل منتظم من قبل زوجها. مضيفين أن كل هذا كان يتمّ لخدمة الهدف المُعلن عنه لتنظيم الدولة والمتمثل في "تدمير العقيدة اليزيدية". هذا وتم القبض على نادين ك. عند وصولها مطار فرانكفورت في مارس/ آذار مع ثلاث نساء أخريات، حيث ستمثلُ قريباً أمام المحكمة الإقليمية العليا في Koblenz.
في العام الماضي، تم الحُكم على امرأة ألمانية اشتُبه بانضمامها لتنظيم الدولة الإسلامية، بالسجن لمدة 10 سنوات لتركها فتاة أيزيدية تموت من العطش، حيث مثّلت هذه القضية التاريخية واحدة من أولى المحاكمات في العالم التي يتم فيها اتخاذ خطوة فيما يتعلق بجرائم الحرب ضد الأزديين، الذين يمُثلون أقلية ناطقة باللغة الكردية، والذين تعرضوا للاضطهاد من قبل "الجهاديين" في العراق وسوريا.
