بدأ يوم السبت الماضي التعداد السنوي للنسور لهذا العام ما بين الساعة العاشرة صباحاً والثانية عشر ظهرأ.
وبدأت السويد عملية إحصاء النسور لأول مرة عام 1999 بشكل ضيق واستمرت بالتوسع حتى العام 2014.

وسيشارك في عملية التعداد أعضاء دوائر جمعية حماية البيئة وأندية الطيور وسيقومون بحساب عدد النسور في كل من Nynäshamn، Lidingö، وعلى امتداد Mälaren و Hjälmaren وصولاً لغرب Vättern.

وبسبب التلوث البيئي والانبعاثات السامة فقد انقرضت العديد من النسور في السويد وتقلص عددها.
ويصل عدد ما يعرف بنسور البحر في السويد اليوم لما يقارب 800 زوج وتشهد تهديداً بالانقراض بسبب نقص الغابات وقطع الأشجار المعمرة، إضافة للحركات المرورية خاصة القطارات والتلوث جراء انبعاث الرصاص.

وقال ستين أولسترست مدير مشروع حساب أعداد النسور، إن تعداد النسور للعام الماضي وصل إلى 229 نسراً بحرياً و 6 من النسور الملكية فقط، موضحاً أنه لا يتوقع مشاهدة العدد نفسه لهذا العام.
