أظهرت دراسة حديثة أن باريس هي المدينة الأكثر خطورة في أوروبا خلال موجات الحر، والدراسة التي نشرت في آذار/مارس الماضي في مجلة "The Lancet" قامت بتصنيف المدن الأكثر خطورة من حيث الحرارة، سواء كانت بسبب الحر الشديد أو البرد القارس. وجاءت باريس في المركز الأول في حالة موجات الحر، بينما جاءت لندن في المركز الأول في حالة البرد القارس، وذلك وفق ما ذكر موقع jeuxvideo.
السبب وراء هذا الخطر في باريس هو الكثافة السكانية. فباريس هي المدينة الأكثر كثافة سكانية في أوروبا، حيث يوجد أكثر من 21,000 نسمة لكل كيلومتر مربع. وهذا الهواء في المدينة غير صالح للتنفس. بالإضافة إلى ذلك، مع زيادة استخدام أجهزة التكييف، تزداد الحرارة.
وقد أظهرت الدراسة، التي استندت إلى البيانات الجوية من كانون الثاني/يناير 2000 إلى كانون الأول/ديسمبر 2019، أن باريس هي المدينة الأكثر خطورة في حالة موجات الحر. وفي عام 2022، قدرت هيئة الصحة الفرنسية عدد الوفيات في فرنسا بسبب موجات الحر بـ 10,420 شخص، وهو ارتفاع بنسبة 6% عن العام السابق 2021.
لذا، لا يوجد حل سحري لهذه المشكلة، باستثناء تخفيف كثافة السكان في باريس. ولهذا السبب، يُنصح بشدة خلال فصل الصيف بالانتقال إلى مدن أخرى، أقرب إلى المناطق الخضراء.
هذا ويتزايد القلق أيضاً حول كيفية التعامل مع الحرارة خلال الألعاب الأولمبية في عام 2024، حيث من المتوقع أن يزداد عدد السكان في باريس، وستكون في فترة الحر الشديد.
[READ_MORE]
