قال وزير الهجرة السويدي Anders Ygema أنه لا يتعقد بأن أعداد كبيرة من اللاجئين الأوكرانيين سيأتون إلى السويد حتى وإن دخل التوجيه الجماعي للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، مرجحاً إلى أن معظمهم سيبقون في البلدان المجاورة.
هاجر حوالي مليون شخص من أوكرانيا إلى بولندا ورومانيا والمجر ومولدوفا بعد أسبوع من بدء توتر الأوضاع العسكرية هناك، وقد تقدم 1800 أوكراني بطلب للجوء في السويد حتى الآن، نصفهم مواطنون أوكرانيون كانوا يعيشون بالفعل في السويد.
وقال يغمان: "وصل إلى السويد حتى الآن 900 لاجئ فقط، أي نسبة صغيرة جداً، ولكن في نهاية المطاف فإن الحرب هي التي تحدد عدد اللاجئين الذين يأتون إلى أوروبا ومن الصعب ان يكون لديك أية فكرة عن ذلك من اليوم".

وزير الهجرة السويدي Anders Ygema
تعتقد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه مع دخول توجيه اللاجئين حيز التنفيذ من الممكن أن يصل عدد اللاجئين من أوكرانيا إلى 5 ملايين، بينما أعرب يغمان عن اعتقاده بأنه سيكون هناك أكثر من ذلك قائلاً: "إذا كان صراعاً طويل الأمد فلن يكون أمام الكثيرون خياراً سوى مغادرة البلاد".
وتابغ يغمان: "تتمثل مهمتنا الرئيسية على المدى القصير بمساعدة مولدوفا ورومانيا وبولندا والمجر في استقبالهم للاجئين على الفور، بوضع الخيام والأسرة والمولدات والأدوية وكل ما تحتاجه هذه البلدان لمساعدة اللاجئين".
تم تفعيل توجيه اللاجئين في الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ عام 2001 ويعني أنه لدى اللاجئين الأوكرانيين الحق في العمل والوصول إلى شبكات وخدمات الضمان الاجتماعي دون طلب اللجوء، وسيجري تطبيقه في كل دول الاتحاد الأوروبي لمدة عام واحد ثم من الممكن تمديده لمدة أقصاها 3 سنوات.
