قال خبير نرويجي إنه جرى العثور على دلفين أبيض قبالة السواحل النرويجية ومزود بسرج روسي خاص، ورجحوا أن يكون قد حصل على تدريب من جانب البحرية الروسية.
وقال أودو ريكاردسين، وهو عالم في الأحياء البحرية، إن السرج مزود بحامل لوضع كاميرا وبملصق يحدد المصدر بسانت بطرسبورغ. واستطاع صياد نرويجي نزعه من على الحوت.
وأضاف أن عالما روسيا كان قد قال له إنه ليس من نوع الأطقم التي يستخدمها العلماء الروس.
وتمتلك روسيا قاعدة بحرية في المنطقة.
https://www.youtube.com/watch?v=mtdbDhhQwSk
واعتاد الدلفين الأبيض المدرب الاقتراب من الزوارق النرويجية قبالة سواحل جزيرة إنغواي، وهي جزيرة في القطب الشمالي تبعد نحو 450 كيلومترا من مدينة مورمانسك، التي يتمركز فيها الأسطول الشمالي الروسي.
وعرضت هيئة الإذاعة النرويجية العامة فيديو يظهر نزع سرج الحوت الأبيض.
وقال ريكاردسين لبي بي سي إن السرج "كان ملحقا بالفعل بطوق محكم على الرأس، أمام الزعانف الصدرية". وقال إنه لم يكن مزودا بكاميرا.
وأضاف : "قالت زميلة روسية إنهم لا يجرون مثل هذه التجارب، لكنها تعرف أن البحرية تستخدم الدلافين البيضاء منذ سنوات وتدربها، والمرجح أنه على صلة بذلك".
وتجاهل فيكتور بارانيتس، وهو كولونيل روسي سبق له أن كتب عن الاستخدام العسكري للثدييات البحرية، قلق النرويج من الدلفين الأبيض. لكنه لم ينف احتمال هروبه من البحرية الروسية.

"أدوار قتالية"
قال الكولونيل خلال مقابلة مع إذاعة روسية خاصة : "إن كنا نستخدم مثل هذا الحيوان للتجسس، فهل تعتقد حقا أننا نرفق رقم هاتف محمول مع رسالة تقول (برجاء الاتصال على هذا الرقم؟)"
وأضاف : "لدينا دلافين عسكرية لأدوار قتالية، نحن لا نعتم على ذلك".
وقال : "نمتلك في مدينة سيفاستوبول (في شبه جزيرة القرم) مركزا للدلافين العسكرية، االمدربة على مختلف المهام، من تحليل قاع البحر إلى حماية مجرى المياه، وقتل الغواصين الأجانب، وربط ألغام بأجسام السفن الأجنبية."
وكان مركز الدلافين في شبه جزيرة القرم يخضع للسيطرة الأوكرانية، ولكن البحرية الروسية استولت عليه في عام 2014، عندما استولت القوات الروسية على شبه الجزيرة.
وقال ريكاردسين، الذي يدرس في جامعة ترومسو : "إن الدلافين والحيتان القاتلة ذكية جدا، إنها حيوانات في القطب الشمالي واجتماعية جدا، ويمكن تدريبها كالكلب".
وأضاف لبي بي سي : "اعتاد الحوت الأبيض الاقتراب من القوارب مرارا وتكرارا لمدة يومين أو ثلاثة أيام بحثًا عن الطعام، وفمه مفتوح".
وقال : "إنه بمثابة تحد الآن إن تحول الحوت إلى التغذية الطبيعية. كما يحتاج إلى العثور على مجموعة، فإن لم يعثر، ربما يستمر في القدوم إلى القارب".
