يواجه عضو البرلمان السويدي، والسياسي في حزب المحافظين، حنيف بالي، تهمة ممارسة سلوك جنسي غير لائق مع فتاة عضوة في اتحاد الشباب لحزب المحافظين Muf، عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً.
بحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة "أفتونبلادت"، بدأ التواصل بين بالي والفتاة بهدف مساعدتها في أداء واجبات المدرسية، لكن العلاقة تطورت لتأخذ منحى آخر، حيث طلب بالي من الفتاة صوراً عارية وعلاقة جنسية.
في مقابلة مع صحيفة "اكسبريسن" نفى بالي الاتهامات، وقال إن علاقته بالفتاة مختلفة تماماً. وأوضح: "لقد سألتني عن معلومات في مواد الرياضيات والاجتماعيات، والتقيت بها لمساعدتها في أداء واجباتها المدرسية".
وذكر بالي أنه التقى بالفتاة أول مرة قبل عامين، ثم التقوا ثلاث مرات، وقال إنه كان يتحدث معها عن السياسة والمواد الدراسية.
وأضاف: "لا أستطيع الخوض في الكثير من التفاصيل احتراماً لها. لم أطلب بأي شكل من الأشكال علاقة جنسية، كما لم أقوم بأي تلميحات".
وأكد بالي أن لديه أدلة تُثبت براءته، لكنه يرفض تقديمها فيما يُشبه "محكمة إعلامية"، وتابع: "لدينا قضاء يمكنه التعامل مع هذه القضايا ولدي ثقة كبيرة به".
منذ أسبوع، قام حزب المحافظين، بإجراء تحقيق مع حنيف بالي، بتهمة قيامه باتصالات مشبوهة مع فتاة قاصر.
وكان سكرتير الحزب، يونار سترومر، أكد أن تحقيقاً داخلياً جار ضد حنيف بالي، مشيراً إلى أن الحزب يأخذ الأمر على محمل الجد.
كتب بالي منشوراً على فيسبوك، يوم أمس الأربعاء، وصف الأمر برمته بأنه مؤامرة ضده.
