دراسة جديدة تبين أن المهاجرون في الدول الغنية صحتهم جيدة
وجدت دراسة استمرت لمدة عامين أن المهاجرين يتمتعون بصحة جيدة أكثر من سكان البلدان الغنية التي يسافرون إليها كالدول الاسكندنافية، كما أن مساهمتهم في الاقتصاد أكبر من الأعباء الاقتصادية التي يزعم البعض أنهم يتسببون فيها.
أشارت دراسة إلى أن المهاجرين غالباً ما يتمتعون بصحة أفضل من سكان البلدان الغنية التي يسافرون إليها مثل الدول الاسكندنافية وغالباً ما يساعدون في مكافحة الأمراض بالعمل في مجال الرعاية الصحية في تلك الدول.
وخلص تقرير نشرته كلية لندن الجامعية ودورية "لانسيت" الطبية إلى أن ما يردده العامة عن أن المهاجرين يشكلون مخاطر صحية وعبئاً على الأنظمة الصحية ما هي إلا
خرافات تستخدم لتحريك المشاعر المعادية للمهاجرين ووجدت الدراسة التي استمرت عامين أن متوسط أعمار المهاجرين بوجه عام أطول من سكان البلدان المضيفة وكانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض مثل السرطان والقلبوذكرت الدراسة أنهم أكثر عرضة لأمراض كالالتهاب الكبدي والسل وفيروس (إتش.آي.في) المسبب لمرض الإيدز وعادة ما ينقلون تلك الأمراض بين الجاليات المهاجرة وليس عامة السكان.
مساهمة إيجابية
وقال إبراهيم أبو بكر رئيس لجنة كلية لندن الجامعية - لانسيت للهجرة والصحة التي أجرت الدراسة "يشير تحليلنا إلى أن المهاجرين يتمتعون بصحة جيدة ويساهمون بشكل إيجابي في اقتصاد البلدان المضيفة، وفي البلدان الغنية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يشكل المهاجرون نسبة كبيرة من القوى العاملة في المجال الصحي".

