اكتر ـ أخبار السويد : أظهر تقرير جديد أصدره مجلس مكافحة الجريمة، أن جرائم الكراهية ضد المسلمين غالبًا ما تحدث في الأماكن العامة وتسجل ضد مجهولين.
وأظهر التقرير أن اللباس الديني قد يكون عاملًا من عوامل الخطر المساعدة على التعرض للمضايقات والتهديدات.
ومن إحدى الجرائم التي قيدت ضد مجهول، تلك التي تعرضت لها فتاة تدعى نور في العام 2017، حيث تعرضت للعنف من قبل رجل سألها عما إذا كانت مسلمة أم لا، ثم رماها بحجر.
المصدر sverigesradio
