يتجه السويديون نحو استهلاك الدجاج المستورد الرخيص عوضاً عن الدجاج المحلي، كما ينصح الصندوق العالمي لحماية الطبيعة بعدم شراء الدجاج السويدي.
وارتفع استهلاك الدجاج خلال النصف الأول من العام بنسبة 5.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب أرقام الوكالة السويدية للزراعة. لكن ارتفعت نسبة استهلاك الدجاج المستورد بنسبة 16% بينما انخفض استهلاك الدجاج المحلي بنسبة 5.5%.
تقول رئيسة منظمة الصناعة الدواجن السويدية ومربية الدجاج، جيني أندرسون: "إنه أمر محزن للغاية أن ترى أنه لا يتم اختيار الدجاج السويدي، بل دجاج منخفض السعر من بلد آخر لا يلبي المتطلبات السويدية". حتى إنتاج جيني أندرسون تأثر بانخفاض الطلب، حيث تقول: "قد يكون من الصعب على المستهلكين رؤية المنظور العام".
الضوء الأحمر في دليل اللحوم
تم إعطاء الدجاج السويدي ضوءاً أحمراً في دليل اللحوم الخاص بالصندوق العالمي للحياة البرية WWF، حيث نصح المستهلكين بعدم شراء الدجاج السويدي.
قالت كبيرة خبراء الأغذية في الصندوق العالمي للحياة البرية، آنا ريتشرت: "نعتقد أن هنالك مشكلة في الصناعة التي تستخدم سلالات سريعة النمو، حيث يوجد خطر تلف العظام وآلامها، الدجاج السويدي يحصل على درجة أفضل في دليل اللحوم مقارنة بالدجاج المستورد، لكنه لا يتجاوز الحد الأصفر".
وتؤيد ريتشرت الخيارات النباتية بدلأ من لحم الدجاج، ولكن بالنسبة لمن يرغب بتناول الدجاج، يتوفر دجاج معتمد من قبل المنظمة ويراعي معاييرها.
من ناحية أخرى، تأمل Svensk Fågel، وهي منظمة صناعية لإنتاج وتربية الدواجن السويدية وتستحوذ على 98% من هذه الصناعة في السويد، أن يختار المزيد من الأشخاص الدجاج السويدي، وتعتقد المنظمة أن توصية WWF بشأن الدجاج السويدي قد تتغير قريباً.
وتقول المنظمة إن المسح الجديد أظهر انخفاض التأثير على البيئة بنسبة 20%، وكذلك تترقب المنظمة الوزير الجديد للشؤون الريفية على أمل أن يتحسن واقع هذه الصناعة في السويد.
