الكرونة السويدية تشهد تراجعًا أمام الدولار الأمريكي بعد فوز ترامب في الانتخابات

6 نوفمبر 2024

2 دقيقة قراءة

الكرونة السويدية تشهد تراجعًا أمام الدولار الأمريكي بعد فوز ترامب في الانتخابات

Foto TT

مشاركة:

في ظل فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يبدو أن الدولار الأمريكي في طريقه لتحقيق انتصار جديد، فيما تواصل الأسواق المالية استجابتها بشكل مبكر لهذه النتائج. من ناحية أخرى، فإن العملة السويدية، الكرونا، تعد واحدة من أكبر الخاسرين في هذا التحول السياسي الذي يبدو وشيكًا.

صباح الأربعاء، أصبح العديد من السويديين في حالة من الإحباط. ففي حال كان لهم حق التصويت في الانتخابات الأمريكية، كان من المرجح أن يختاروا مرشحًا آخر غير ترامب، لكن النتائج تشير إلى أن ترامب حقق الفوز.

الأسواق المالية بدأت تعكس هذا التوجه على أرض الواقع، حيث شهدت عملة البيتكوين ارتفاعًا كبيرًا وصل إلى مستويات قياسية جديدة، بينما تباينت ردود الأفعال في أسواق الأسهم الآسيوية. لكن تأثير هذه النتائج لم يقتصر على الأسواق المالية فقط، بل امتد إلى العملة السويدية التي تلقت ضربة قوية في ظل هذه التوترات السياسية.

الكرونا السويدية تتراجع

شهدت الكرونا السويدية تراجعًا ملحوظًا في قيمتها مقابل الدولار الأمريكي واليورو، وهو ما يعكس آثار التصريحات المتعلقة باحتمالية فوز ترامب. ففي الوقت الذي كان فيه الدولار يساوي 10.1 كرونة سويدية قبل شهر، أصبح اليوم يساوي 10.88 كرونة، وهو أدنى مستوى وصل إليه الكرونا هذا العام.

ويعود ذلك إلى المخاوف من أن فوز ترامب قد يساهم في زيادة التضخم في الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى رفع الفائدة الأمريكية، وهو ما يضع ضغطًا على العملات الأخرى، بما في ذلك الكرونا السويدية. كما أن هناك تأثيرات مشابهة على اليورو الذي تراجع أيضًا في ظل توقعات فوز الجمهوريين.

آثار سلبية على الاقتصاد السويدي

تراجع قيمة الكرونا قد يكون مفيدًا للتصدير السويدي، حيث تصبح المنتجات السويدية أكثر تنافسية في الأسواق العالمية. لكن من ناحية أخرى، فإن ذلك يشكل تحديًا كبيرًا بالنسبة للتضخم المحلي في السويد. فالانخفاض في قيمة الكرونا يعني أن أسعار السلع المستوردة سترتفع، مما يزيد الضغط على ميزانية الأسر السويدية.

ويضيف بنك السويد المركزي (Riksbanken) أن تراجع الكرونا قد يؤدي إلى زيادة التوقعات التضخمية، وهو ما قد يفرض على البنك المركزي اتخاذ خطوات لرفع أسعار الفائدة في المستقبل لمكافحة التضخم.