في الوقت الذي تُعتبر فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد السويدي، أظهر تقرير جديد أن 62% من السويديين يعتقدون أن ظروف عمل أصحاب المشاريع الخاصة أسوأ مقارنة بالموظفين. وقد أجرت شركة الاستطلاعات Verian هذه الدراسة بتكليف من Visma Spcs، لتكشف عن صورة مقلقة تتطلب انتباهاً عاجلاً من صناع القرار.
تسجل الدراسة أن الصورة الأكثر تشاؤماً تتعلق بالرجال في الفئة العمرية بين 30 و49 عاماً، حيث يعتقد 72% منهم أن أصحاب المشاريع يواجهون ظروف عمل أقل أمانًا. في المقابل، يظهر الشباب بين 18 و29 عامًا وجهة نظر أكثر تفاؤلاً، حيث يُعرب 51% منهم عن اعتقادهم أن ظروف العمل لأصحاب المشاريع ليست بالضرورة أسوأ، فيما يعتقد 26% أن لديهم ظروفًا أفضل.
يوضح بو غونارسون، خبير ريادة الأعمال في Visma Spcs، أن "تأسيس أربعة من كل خمسة وظائف في الشركات الصغيرة والمتوسطة يجعل من المهم تعزيز أنظمة الأمان المالي لأصحاب المشاريع. يجب تشجيع المزيد من الأشخاص على التحلي بالشجاعة لمتابعة أفكارهم الريادية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية."
وعلى الرغم من التحديات، شهدت الفئة الشابة زيادة بنسبة 55% في عدد أصحاب المشاريع منذ عام 2021، بينما انخفض إجمالي عدد المشاريع الجديدة في السويد بنسبة 25% خلال نفس الفترة. يؤكد غونارسون: "في أوقات الركود، يُظهر الشباب روح المبادرة ويقابلون التحديات بإيجابية."
مع وجود نحو مليون شركة مسجلة في السويد، تشكل الشركات الصغيرة الجزء الأكبر منها، مما يجعل من الضروري أن تدرك الحكومة أهمية توفير بيئة عمل آمنة وملائمة لأصحاب المشاريع.
