أعلنت القوات المسلحة السويدية أنها تعتزم في غضون عام واحد، بناء منشأة تدريب كاملة لتتمكن من ممارسة أي حرب السيبرانية "إلكترونية" محتملة.
وقال العقيد باتريك ألغرين مدير الدفاع الإلكتروني للقوات المسلحة، إن الغاية من الفكرة هي تمكين السويد من مهاجمة أنظمة تكنولوجيا المعلومات في البلدان الأخرى، مضيفاً أن الجيش التقليدي يتكون من ثلاث أفرع وهي القوات البرية، البحرية والجوية، والآن أصبح الفرع الرابع ذي أهمية متزايدة، وهو أن تكون الدولة قادرة على شن الحرب باستخدام أجهزة الكمبيوتر والقدرة السيبرانية.
وذكر ألغرين إن الحرب الإلكترونية باتت ميزة واضحة في هذا العصر، والذين لا يملكون هذه المقدرة لديهم عيب واضح في أية حرب محتملة. كما أكد على وجوب امتلاك القدرة على شل أي أنظمة معلومات أخرى.
وقد تم استخدام الهجوم الإلكتروني عدة مرات من قبل، أحدها في أوكرانيا حيث تم قطع شبكة الكهرباء عن ربع مليون نسمة في عام 2016، واتهمت حينها مجموعات القرصنة الروسية بهذا الانقطاع.
وفي إيران، تسبب الكود الخبيث عام 2010 بتعطيل خمس أجهزة الطرد المركزي التي استخدمتها الدولة لتخصيب اليورانيوم، وتم حينها اتهام إسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولة.
وتريد القوات المسلحة السويدية تطوير قدرتها على الردع في هذا المجال لمنع الدول المعادية من شن أي هجوم إلكتروني على المنشآت السويدية.
وستكون المنشأة الجديدة بمثابة ساحة تدريب على الرمي والقتال ولكن عن طريق الانترنيت حيث سيتم التدرب على شن هجمات الكترونية على العديد من المواقع.
وتُمكن الحرب السيبرانية الدول من اختراق بيانات دول أخرى وتعطيل عملها وشل نظمها الإلكترونية ووضعها خارج الخدمة.
ويقصد بالحرب السيبرانية هي عمليات في الفضاء الإلكتروني تستخدم وسائل وأساليب قتال ترقى إلى مستوى النزاع المسلح أو تُجرى في سياقه، ضمن المعني المقصود في القانون الدولي الإنساني
