قرر الإدعاء العام احتجاز رجل في الثلاثينات من عمره، شغل منصباً رفيعاً في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في فارملاند، بتهمة ارتكاب عدة جرائم اغتصاب.
وكانت الشرطة ألقت القبض على الرجل نهاية الأسبوع الماضي في فارملاند، وطوقت منزله لفحص الأدلة من قبل الطب الشرعي.
ويُشتبه بأن الرجل ارتكب حالات اغتصاب متعددة ضد المرأة نفسها لمدة عامين، وبحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة أفتونبلادت، فإن الرجل السياسي والمرأة الضحية يعرفان بعضهما من قبل.
وقالت المدعية العامة، ريبيكا هالغرين: "أطالب باحتجازه لارتكابه عدة قضايا اغتصاب، لفترة عامين تقريباً، من 15 سبتمبر/ أيلول 2019 إلى 16 سبتمبر/ أيلول من هذا العام".
ورأت هالغرين أن هناك خطراً من أن يقوم السياسي بإزالة الأدلة ومواصلة أنشطته الإجرامية، لذلك قررت احتجازه.
ينفي السياسي التهم الموجهة إليه، وهو مُجبر الآن على ترك منصبه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وأكدت أمينة المظالم في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في فارملاند، كاميلا أنغليمارك، أن الحزب يتابع القضية عن كثب، وأضافت: "هذا أمر خطير للغاية والشخص المعني لن يواصل مهامه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي".
