قامت السلطات السويدية باعتقال رجلٍ بمطار أرلاندا في ستوكهولم يوم الإثنين الماضي، بعد محاولته نقل ملايين الكرونات السويدية في حقيبة سفره.
وتشتبه السلطات بقيام الرجل بعمليات غسيل أموال، هذا وسيقرر الادعاء العام اليوم ما إن سيتم مواصلة اعتقال الرجل أو إطلاق سراحه.
وشهدت الآونة الأخيرة عمليات نقل أموال عبر حقائب السفر بعد تشديد الإجراءات المتعلقة بتحويل الأموال من الحسابات البنكية وشركات التحويل الخاصة.
وقال المدعي العام السويدي أشرف أحمد إن هذه واحدة من حالات كثيرة مشابهة، مضيفاً أن هذه الظاهرة تصاعدت بعد قيام سويد بنك بحظر الكثير من الحسابات لأفراد وشركات يعتمدون نظام الحوالة، ونتيجة لذلك بدأ أصحاب الشركات بنقل الأموال نقداً عن طريق السفر.
ومن الجدير بالذكر أن العديد من أبناء الجالية الصومالية يقومون بتحويل الأموال لأقاربهم في الصومال عبر نظام الحوالات الذي تديره شركات خاصة، والسبب يعود لعدم وجود تحويلات مصرفية في بلدهم.
ولكن الإجراءات المتعلقة بتقويض عمل شركات التحويل الخاصة والتي أقرتها هيئة الرقابة المالية تهدف إلى الحد من عمليات غسيل الأموال أو تمويل الإرهاب. ومنذ بدء العمل بتلك الإجراءات تم القاء القبض على العديد من الأشخاص كانوا يحاولون جلب أو إخراج المال من السويد، ومعظم الأشخاص الذين تم إيقافهم كانت وجهتهم من وإلى دبي.
