كشف التلفزيون السويدي SVT، أمس، عن وجود خمس عيادات خاصة في السويد تقدم ما يسمى بـ "عمليات إعادة العذرية" للنساء، والتي تتم بطرق مختلفة، وأكد أنه على الرغم من أن إجراءات العملية قانونية، إلا أنها عادة ما تتم في السر. لأنه بالنسبة للبعض، إن لم تنزف الفتاة في ليلة زفافها، فذلك يدل على عدم عذريتها، الأمر الذي قد يودي بحياتها.
لمعرفة ما يحدث في العيادات وكيفية معاملة النساء هناك، قرر مراسل SVT اللبناني، البالغ من العمر 25 عاماً، الذهاب إلى ثلاث عيادات ووضع كاميرا خفية، وعندما قابل إحدى النساء قالت إن عائلتها أجبرتها على الزواج وقالوا أنها يجب أن تنزف ليلة الزفاف لتثبت عذريتها، وإلا ستفقد حياتها.
من جانبه، أوضح جراح التجميل كريستيان راميريز Christian Ramirez في قسم الجراحة التجميلية في أوريبرو أنه من أجل إحداث نزيف، يقومون بفتح الأغشية المخاطية في البطن وخياطتها معاً قبل ثلاثة أسابيع من الزفاف، مضيفاً أن المرأة لن تشعر بأي شيء، لأنها ستكون تحت تأثير التخدير، وأكد أن العمليات لها أوقات شفاء مختلفة.
في البداية، لم يقبل الجراح التجميلي، الذي تم التقاطه بالكاميرا الخفية، أن تتم مقابلته، لكنه قام بتغيير رأيه ليشرح أسباب قيام النساء بذلك، مضيفاً أنه يفعل هذا لمساعدة النساء ولإنقاذ حياتهن.
وعندما تواصل SVT مع عيادة Diamond، التي أجرت عدة عمليات في كل من ستوكهولم وأوريبرو، أنكر مدير العيادة ذلك.
في حين ذلك، أكد جميع الأطباء الذين أجروا مثل هذه العمليات، سواء كانت عيادات صغيرة أو كبيرة، بأنهم يقومون بذلك لإنقاذ المرأة فحسب. بينما قال أحد الجراحين في معهد التجميل في ستوكهولم إنه يحب على الفتيات الابتعاد عن عائلاتهن بشكل تام، والعيش بهوية واستقلالية جديدة، ليتم حل هذه المشكلة.
