"العمالة غير مستقرة في سوق العمل السويدي" فما السبب في ذلك؟

15 مارس 2023

2 دقيقة قراءة

 النقابة الكونفدرالية السويدية -العمال السويديون يطالبون بالحصول على التدربات اللازمة

Foto :Arjan Richter / Wikimedia Commons /LO النقابة الكونفدرالية السويدية - Foto: TT/ العمال السويديون يطالبون بالحصول على التدربات اللازمة

مشاركة:

يشعر كل واحد من أربعة عاملين في السويد، أي ما يعادل 1.2 مليون سويدي، بأن وضعهم في سوق العمل ضعيف. ففي استطلاع أجراه مركز الأبحاث Futurion التابع لـ TCO بتكليف من Novus، أجاب 26% أنهم يجدون صعوبةً في العثور على وظيفة جديدة، فضلاً عن اعتقادهم أنهم غير جذابين في سوق العمل.

من جهتها، أعربت المديرة التنفيذية لشركة Futurion، آن تيريز إنارسون، عن استيائها من الأمر، مشيرةً إلى إن الأمر يسير في الاتجاه الخاطئ. 

حاجة ماسة للتعليم

يُعتبر التعليم حاجةً ماسةً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مراكز ضعيفة في سوق العمل، مثل العمال ذوي الأجور المنخفضة، وذوي التحصيل العلمي المتدني، والعاملين المنتسبين للنقابة الكونفدرالية السويدية، LO. هذا وأعرب واحد من كل خمسة من المجموعة تقريباً عن حاجتهم إلى مزيد من التعليم ليتمكنوا من الاحتفاظ بوظائفهم الحالية، إلا أن كثيرين منهم لا يتلقون تدريباً مناسباً لتنمية مهاراتهم على الإطلاق.

في هذا الصدد، تقول آن تيريز إنارسون إن الاستقطاب آخذ في لازدياد بين أولئك الذين يتلقون التعليم والذين لا يتلقونه، الأمر الذي يؤثر بشكل أساسي على المجموعات المنتسبة للنقابة الكونفدرالية السويدية. 

تنمية المهارات

يملك نصف الأشخاص الذين لديهم مركز ضعيف في سوق العمل، أرباب عمل لا يقدمون لهم أي تعليم إضافي على الإطلاق، في حين يُعرض على الأشخاص ذوي المراكز القوية في العمل، والذين يُمكنهم الحصول على وظائف جديدة، تنمية مهاراتهم إلى حدّ كبير.

العمالة غير المستقرة

يعود أحد التفسيرات للاستقطاب المتزايد إلى قيام العديد من المهن التابعة للنقابة الكونفدرالية السويدية بالإعلان عن وظائف قصيرة الأمد. الأمر الذي يدفع أرباب العمل للتفكير على المدى القصير فقط، دون التفكير في تنمية مهارات العاملين لديهم. ومن اللافت للنظر أن أرباب العمل الذين يطالبون الآن بعمال كفء، لا يستوعبون فكرة أنهم أنفسهم يجب أن يتحملوا مسؤولية أكبر. 

صعوبة رفع مستوى التعليم

يُعد الحصول على التدريب المناسب بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى الحصول على عمل مؤقت، أمراً صعباً.  وبدورها، تشبّه آن تيريز إنارسون الوضع الراهن بدوامة شريرة يزداد انقسام سوق العمل فيها، مشيرةً إلى أن الكفاءة ستصبح جزءاً محورياً من أمن البلاد في سوق العمل مستقبلاً. وبالتالي، يجب إعطاء تنمية المهارات أهمية أكبر. 

[READ_MORE]