اكتر ـ أخبار السويد : منذ بداية تفشي الجائحة، كان واضحاً أن العديد من الأشخاص الذين يحتاجون للعناية المركزة عند إصابتهم بالفيروس، يعانون من السمنة.
وفي السويد لوحظ أن الأشخاص الذين تلقوا العناية المركزة في عام 2020 وزنهم بالمتوسط 87.9 كيلوغرام، ما يزيد بمقدار 11 كيلو غرام عن متوسط وزن الأشخاص الذين تلقوا العناية المركزة عام 2019 والمقدر بـ77.1 كيلو غرام.
ترتبط السمنة بعدد من الأمراض الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن يبدو أيضًا أن السمنة نفسها هي عامل خطر، وما زال السبب غير معروف بدقة.
لكن الأسباب المحتملة وفقاً للمختصين هي أن البدناء عادةً ما يكون لديهم سعة رئوية أقل من غيرهم، وأن السمنة تساهم في حدوث التهاب أقوى عندما يتفاعل الجسم مع العدوى، كما أن دماء الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أكثر عرضة للجلطات، وغالباً ما يعانون من ضعف في جهاز المناعة مقارنةً بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
وضعت السويد حداً للوزن، الذي يشكل عامل خطر عند الإصابة بالفيروس، وهو عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 40، أي في حالة السمنة المفرطة، مع وجود احتمال وجود خطر عندما يكون المؤشر أقل أيضاً.
يعاني 15 في المئة من سكان السويد البالغين من السمنة، وحوالي نصفهم يعاني من الوزن الزائد، ما يجعل المجموعة المعرضة للخطر في هذا الصدد كبيرة جداً.
https://www.youtube.com/watch?v=kIV3lhnAZOI&ab_channel=AktarrTV
المصدر sydsvenskan
