تلقى ما يقارب الـ 180 طالباً في مدرسة رونوسكولان Rönnowskolan الثانوية في أوهوس Åhus تعليمهم في المنزل يوم الثلاثاء، بعد اكتشاف بركة غامضة في فصلين دراسيين. حيث يقول هنريك ويستر Henrik Wester، المخبر في C4 Teknik: «في البداية كنا قلقين من أن تحتوي الحفرة على الأسبستوس السام. لكن العينات تظهر خلاف ذلك».
ويجري حالياً تجديد الطوابق في فصلين دراسيين. حيث يقول هنريك: «كان من الشائع في الماضي ملء الروافد بمواد مختلفة للعزل. ثم تم إغلاق كل شيء لإبعاد الفئران والحشرات».
وبعد تحليلات الإدارة الفنية للـ C4 Teknik تبين لهم أن المادة الموجودة في الحفرة مصدرها هو الجير.
في هذا الصدد يقول ويستر: «الجير ليس خطيراً مثل الأسبستوس ولكنه يهيج الشعب الهوائية والعينين. لقد طلبنا الآن تنظيفاً شاملاً للمبنى».
وعندما أصبح مصدر المادة معروفاً، قررت إدارة المدرسة إرسال الطلاب إلى المنزل. حيث قضت ستة فصول تضم ما مجموعه 180 طالباً يومها الدراسي في المنزل.
بدوره، يقول كريستر داجنريد Krister Dagneryd، رئيس منطقة المدرسة الجنوبية في بلدية كريستيانستاد: «لدى هؤلاء الطلاب أجهزة كمبيوتر وقد اعتادوا الدراسة عن بعد».
ومع ذلك، صرّح داجنريد أن التعلم عن بعد مهم يوم الاثنين فقط، لذا جهزت المدرسة في وقت مبكر من يوم الأربعاء، أماكناً بديلةً للدراسة.
