في حادثة مأساوية، عثرت السلطات الأمريكية على 46 جثة داخل مقطورة شاحنة في جنوب ولاية تكساس.
تم العثور على الشاحنة متروكة وأبوابها مفتوحة في منطقة مهجورة في مدينة سان أنطونيو، بعد أن سمع عامل في مبنى قريب صوت صرخات لأشخاص يطلبون المساعدة.
وعثرت الشرطة بداخلها على أكثر من 46 قتيلاً من بينهم رجال ونساء ومراهقين، ونُقل 16 ناجياً إلى المستشفى.
لم يجري الكشف عن جنسيات الضحايا حتى الآن، لكن من المرجح أن الشاحنة كانت تقل مهاجرين من الحدود المكسيكية التي تبعد 240 كيلو متراً عن سان أنطونيو.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس دائرة الإطفاء بسان أنطونيو قوله بأنها "فاجعة هجرة جديدة محتملة لا سيما أن الشاحنات تعتبر وسيلة أساسية لتهريب المهاجرين السريين إلى الولايات المتحدة"
في حين وصف عمدة سان أنطونيو، رون نيرنبرغ، الحادثة في مؤتمر صحفي بأنها "ماساة إنسانية رهيبة".
وبحسب المتحدث باسم فرقة إطفاء سان أنطونيو فقد تم العثور على "أكوام من الجثث" في الشاحنة، ولم يكن هنالك ماء على الإطلاق.
عانت سان أنطونيو والمنطقة المحيطة بها في سهر يونيو/ حزيران الجاري من موجة حر مع درجات حرارة وصلت تقريباً إلى مستويات قياسية ويعتقد أن الناس ماتوا من الإرهاق وضربة الشمس. ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن درجات الحرارة وصلت، الاثنين، إلى 39.4 درجة في سان أنطونيو.
ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص، للاشتباه في تورطهم بالاتجار بالبشر.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، قد تكون هذه الحادثة هي الأسوأ من نوعها في الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة.
