زادت التكاليف مؤخراً على كل ما هو ممكن في السويد، والأسر في سكونه هي الأكثر تضرراً من ذلك. مونيكا جوستافسون Monica Gustavsson، المقيمة في سيبهولت Sibbhult، هي إحدى أولئك الذين يجدون صعوبةً في جمع الموارد المالية لتحمل أعباء المعيشة.
تعيش مونيكا جوستافسون في سيبهولت في بلدية أوسترا جوينج مع ولدين في سن المدرسة الثانوية. ومنذ الصيف الماضي، كانت عاطلةً عن العمل، ما وضعها وجهاً لوجه في مواجهة صعوبات تغطية الزيادة في تكلفة المعيشة.
في السياق ذاته، حكت مونيكا معاناتها لصحيفة الـ SVT والصعوبات التي واجهتها، حيث تقول: «لقد اقترضت الكثير من المال من أبنائي الأكبر سناً. ليس من الجيد على الإطلاق أن تضطر إلى الاقتراض من أطفالك».
في وقت سابق، ضربت زيادات التكلفة أجزاءً مختلفةً من البلاد بشكل مختلف. حيث وفقاً لغرفة التجارة في ستوكهولم، العائلات في سكونه هم الأكثر تضرراً من ذلك.
تأمل مونيكا جوستافسون أن تحصل على وظيفة جديدة قريباً لتغيير أحوالها. ولكنها قالت أن عملية البحث عن وظيفة أصبحت تكلف المال أيضاً. حيث قالت للـ SVT: «كنت في سيمريشامين Simrishamn لإجراء مقابلة، دفعت ما يقارب الـ 200 كرونة على البنزين. ماذا عساي أفعل؟ يجب عليك أن تتجول لتجد عملاً وتجري مقابلات العمل، وإلا فلن تحصل على وظيفة».
