نشرت صحيفة الشرق الأوسط يوم الأحد، تقريراً مطولاً عن ما وصفته بتكثيف جهود جماعة الإخوان المسلمين في الدول الاسكندنافية بشكل عام، وفي السويد بشكل خاص.
وقالت الصحيفة أن دراسة لـ"وكالة الطوارئ المدنية" السويدية نشرت تقريراً مفاده أن الإخوان يسعون إلى اختراق الوجود الإسلامي في السويد ونشر مفاهيم الجماعة واكتساب أعضاء جدد.
وفقاً للصحيفة فإن الجماعة أنشأت منظمات مستقلة ظاهريا لكنها ترتبط بها تشمل شبكات من المدارس والشركات والجمعيات الخيرية وغيرها من الكيانات، كل واحدة تنتمي إلى إحدى الفئات الثلاث المتقدمة، تحصل على تمويلها من دافعي الضرائب السويديين.
وحسب دراسة هيئة "الحماية المدنية والتأهب" التي تحمل عنوان "النشاط الإسلامي في سياق متعدد الثقافات" والصادرة عام 2018 فأن الإخوان على أراضي السويد لديهم مهمة راديكالية الطابع ذات خطر على الدولة، ولا ينبغي أن تتلقى أموالا من الأصول الضريبية.
