الشرطة تشتبه باستخدام ريكارد أندرسون للعملات الرقمية

24 مارس 2025

2 دقيقة قراءة

الشرطة تشتبه باستخدام ريكارد أندرسون للعملات الرقمية

مشاركة:

تواجه الشرطة البريطانية صعوبات في تتبّع المعاملات المالية للقاتل ريكارد أندسون، وسط شكوك بأنه استخدم عملات رقمية لإخفاء مصادر تمويله، وذلك بحسب ما أفادت به تقارير رسمية.

وكان أندسون (35 عاماً) قد أقدم على قتل عشرة أشخاص رمياً بالرصاص، قبل أن ينتحر في حرم  مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو في 4 فبراير/شباط 2025. ومنذ ذلك الحين، تسعى الشرطة لفهم دوافعه وظروف حياته، لا سيما وأنه لم يسجَّل له أي دخل رسمي خلال السنوات العشر الماضية.

وكانت الشرطة السويدية قد طلبت سابقاً مساعدة السلطات القضائية في لوكسمبورغ، إيرلندا، ليتوانيا والمملكة المتحدة للتحقيق في تعاملاته المالية، التي شملت تحويلات بنكية مثيرة للريبة.

تحقيقات بريطانية غير مكتملة

في بريطانيا، كشفت التحقيقات عن وجود 14 معاملة بنكية تعود للفترة بين عامي 2020 و2022، و12 معاملة أخرى بين عامي 2019 و2020. وقد ركّزت الشرطة على شركة تعمل في مجال العملات الرقمية تُدعى Indacoin.

ووفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة Aftonbladet، فإن الشرطة البريطانية لم تتمكن من تعقّب هذه الشركة، وكتبت في رسالة إلى السلطات السويدية: «لم نتمكن من إقامة أي تواصل مع شركة Indacoin».

وأضافت أن الشركة لم تعد موجودة على العنوان المسجّل في لندن، والذي تبيّن أنه مكتب افتراضي احتضن سابقاً أكثر من 150 شركة. كما تم شطب الشركة من السجل التجاري البريطاني بتاريخ 3 يوليو/تموز 2023، ولم تعد موجودة في السجلات المالية الرسمية، فيما توقفت كذلك عن تشغيل موقعها الإلكتروني.

وذكرت الشرطة البريطانية أنها لا تزال بانتظار المزيد من المواد المتعلقة بطلب التعاون الذي قدّمته السويد.

من جانبه، امتنع المدعي العام السويدي بير إريك رينسيل عن التعليق على ما إذا كانت العملات الرقمية، وتحديداً Indacoin، هي جزء من التحقيق، واكتفى بالقول: «هذا الطلب يأتي ضمن سلسلة من الطلبات التي وُجّهت إلى الشرطة البريطانية».

اقرأ أيضاً: السلاح المستخدم في هجوم أوربرو

 مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو

بالتوازي مع التحقيقات الدولية، تواصل شرطة أوربرو تحقيقاتها المحلية، حيث أفادت عبر البريد الإلكتروني أنها أجرت 850 جلسة استجواب حتى الآن، وتقوم حالياً بمراجعة مواد مصورة ضخمة.

وقالت الشرطة: «لدينا ما يعادل ست سنوات من الفيديوهات إذا ما تمّت مشاهدتها بشكل متواصل في الزمن الحقيقي».