شهد ديربي العاصمة السويدية ستوكهولم أحداث شغب أجبرت الشرطة على اتخاذ قرار غير مسبوق، حيث تم إيقاف المباراة وإخلاء الجماهير من الملعب بعد استخدام الألعاب النارية والقنابل الصوتية (البانجرز).

وفي تفاصيل الحادثة، قررت الشرطة سحب التصريح العام بعد اجتماع طارئ استمر لمدة ساعة تقريبًا، مما اضطر الفرق والجماهير إلى مغادرة الملعب. المباراة التي توقفت بعد تقدم فريق هاماربي على غريمه ديوغاردن بنتيجة 2-0، ستُستكمل غدًا بدون جمهور.

FotoMagnus Lejhall/TT
إخلاء الجماهير واستئناف المباراة في اليوم التالي
أوضح هانس لارسون، منسق المباراة، في تصريح تلفزيوني أن "القرار جاء بناءً على تعليمات الشرطة"، مضيفًا أنه لم يشهد مثل هذا القرار من قبل. توقفت المباراة في الساعة 15:40، وأعلنت الشرطة بعد ذلك بساعتين أن استكمال المباراة سيكون في اليوم التالي في تمام الساعة 14:00، ولكن دون حضور الجمهور.
ورغم قرار الإخلاء، ظل العديد من مشجعي فريق هاماربي في المدرجات رافضين مغادرة الملعب، مرددين هتافات احتجاجية مثل "لن نغادر المكان".
FotoMagnus Lejhall/TT
قلق من مدرب هاماربي
أعرب كيم هيلبرغ، مدرب فريق هاماربي، عن قلقه بعد القرار، مشيرًا إلى أن ما حدث يُعد خطوة خطيرة على مستقبل كرة القدم السويدية. وقال في تصريحات إعلامية: "قرار السماح لديوغاردن بالعودة واستكمال المباراة غدًا يمثل خطرًا كبيرًا، حيث أننا نفقد أفضلية اللعب على أرضنا وجماهيرنا مجبرة على المغادرة. إنها خطوة مقلقة للغاية".
