الشرطة السويدية تطيح برجلين حاولا قتل أحد زعماء العصابة.. وتكشف عن مفاجآت خطيرة

21 أكتوبر 2022

2 دقيقة قراءة

الشرطة السويدية تطيح برجلين حاولا قتل أحد زعماء العصابة.. وتكشف عن مفاجآت خطيرة

Foto:Adam Ihse/TT

مشاركة:

في الآونة الأخيرة، باتت مدينة فلمينجسبري Flemingsberg مكاناً للنزاعات الدموية بين العصابات، حيث قام أحد زعماء العصابة مؤخراً بإطلاق النار على طفلين بالخطأ أثناء حدوث تشابك بين المجموعتين، حينها تم اعتقاله، وسرعان ما أصبح طليقاً بعدها.

بعد ذلك، أراد أحد منافسيه الانتقام وقام بتوظيف رجلين مأجورين لقتله على الفور، حيث لاحظت الشرطة منذ فترة طويلة أن مجرمي الشبكة كانوا يتجولون حول فندق في وسط مدينة فليمنجسبري، وعندما دخلوا إلى الفندق، صادفوا الرجلان في الممر، حيث كانا يستقلان دراجة كهربائية سريعة مع حقائب بداخلها أسلحة وأقنعة إخفاء، وكانا تحت تأثير مخدر "الأمفيتامينات".

وعندما فحصت الشرطة هواتفهم المحمولة، عثرت على رسائل متضمنة عنوان منزل زعيم العصابة والمكان الذي انتقل إليه، بالإضافة إلى صور مسدسات وذخائر ومحادثات مع المجموعة النازية NMR.

De två utpekade männen.

عندها، قامت الشرطة باعتقالهم فوراً، وقام المدعي العام باتريك فيكلوند Patrik Viklund باتهام الرجلين بجريمة الشروع في القتل.

وتبين لاحقاً، أنهما رجلين يبلغان من العمر 41 و49 عاماً، من منطقة بيرجسلاجين Bergslagen، وليس لديهما أية سوابق إجرامية، وكان جسد أحدهما موشوماً بشعارات النازية واسم مجموعة لمثيري الشغب في ديورجاردين Djurgården.

De två utpekade männen.

بينما تشتبه الشرطة في أن الدوافع الاقتصادية هي السبب وراء ذلك، حيث وجدت على هاتفهما رسائل مثل "نحن مفلسون، نريد المال حالاً".

في حين ذلك، اعترف أحدهما بأن كان لديه شركة في السابق، وبعدما أن أفلست، أصبح مديوناً لعدة أشخاص، وعندما بدأوا بالضغط عليه، وافق على عرض الشخص الذي وكله بمهمة إصابة زعيم العصابة وليس قتله، من أجل أن يتركونه وشأنه. أما الرجل الآخر فكان يردد باستمرار "لا أريد التعليق على الأمر"، بينما لم يتم التعرف على الشخص الذي وكلهما بالأمر.

De två utpekade männen.

الجدير بالذكر أن الشرطة عثرت بعد ذلك على دلائل مختلفة على هواتف الرجلين تدل أنهما متمرسان  وقاموا بالعديد من الأفعال المأجورة، حيث لاحظوا رسائل مثل "حريق فيلا 40 ألف" والتي تم تفسيرها على أنها حريق متعمد سيتم تنفيذه مقابل تعويض قدره 40 ألف كرونة، بالإضافة إلى رسائل مثل "فيمب كاترينهولم" و "بانج بروما" وصور لعدة متفجرات، عندها قررت الشرطة محاكمتهم فوراً.